عملية الكتابة نفسها، ويبرز مراحل تكونها وتطورها إلى أن يستوي النص السردي عملا إبداعيا، يستقبله القارئ الضمني أو المفترض استهلاكا وتقبلا وقراءة ونقدا.
ومن القصص الوجيزة التي تتضمن الحجاج الميتاسردي نذكر قصة (تمرد) :
"أنهيت كتابة قصتي وبدأت بقراءتها مزهوة بما كتبت ..."
الأميرة والقصر والخدم ... الفارس والجنود والخيول ... الحدائق والجبال والوادي ...
ألبستهم ما أريد .. عريتهم كما أريد .. حركتهم كما أريد ...
خلقت لهم أحداثا مربكة ... جعلتهم يركضون .. يبكون .. يلهثون ..
يقتلون .. ويُقتلون ..
فجأة ..
بدأوا يعصون قلمي .. !!
أعلنوا سقوطي وطالبوني بالتنحي!
الفارس لم يعد فارسا؛ فقد قتله جنوده ... !
الأميرة لم تكن تحب الفارس ... بل كانت تميل إلى جندي مجهول .. لم نعرفه ..
لكنها أحبته وأحبها خلف كواليس الورق!!
الجنود عاثوا في القصر فرحا ومرحا على أنغام سقوطي ...
وأنا ..
نعم أنا .. قررت أن أصبح أحد الجمهور وأتوارى خلف قناع التصفيق ...