عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً [1] وروي أنه عليه السلام:"زوج رجلا امرأة ولم يُسَمِّ لها مهرًا" [2] .
(و) يسن (تَخْفِيْفُهُ) -أي الصداق- لحديث عائشة مرفوعًا:"أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة"رواه أبو حفص [3] ، وعن أبي هريرة:"أن رجلا تزوج امرأة من الأنصار فقال له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على كم تزوجتها؟ فقال: على أربع أواق قال له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: على أربع أواق! تنحتون الفضة من عُرْضِ [4] هذا الجبل"رواه
(1) سورة البقرة من الآية (236) .
(2) من حديث عقبة بن عامر أخرجه: أبو داود، باب فيمن تزوّج ولم يسمّ صداقًا حتى مات، كتاب النكاح برقم (2117) سنن أبي داود 2/ 238، والحاكم، باب خير الصداق أيسره، كتاب النكاح، المستدرك 2/ 182، والبيهقي، باب النكاح ينعقد بغير مهر، كتاب الصداق، السنن الكبرى 7/ 232، والحديث قال عنه الحاكم:"حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي، وصحّحه الألباني في الإرواء 6/ 344.
(3) من حديث عائشة -رضي اللَّه عنها- أخرجه ابن أبي شيبة، باب ما قالوا في مهر النساء واختلافهم في ذلك، كتاب النكاح، الكتاب المصنف 4/ 189، وأحمد برقم (24595) المسند 7/ 208، والحاكم، باب أعظم النساء بركة. .، كتاب النكاح، المستدرك 2/ 178، والييهقي، باب ما يستحب من القصد في الصداق، كتاب الصداق، السنن الكبرى 7/ 235، والحديث صحّحه الحاكم ووافقه الذهبي، قال في مجمع الزوائد 4/ 255:"رواه أحمد والبزار، وفيه ابن سخبرة، يقال اسمه عيسى بن ميمون وهو متروك". وضعّف الحديث الألباني في الإرواء 6/ 348 وقال عن تصحيح الحاكم وموافقة الذهبي له: هو من أوهامهما.
(4) في الأصل: عروق، والمثبت من صحيح مسلم.