فهرس الكتاب

الصفحة 533 من 2242

نصًّا [1] ، لقوله -صلى اللَّه عليه وسلم- لابن عمرو:"صم يومًا وافطر يومًا، فذلك صيام داود، وهو أفضل الصيام"قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، فقال:"لا أفضل من ذلك" [2] متفق عليه.

(وكره إفراد رجب) بصوم، قال أحمد: من كان يصوم السنة صامه، وإلا فلا يصوم متواليًا [3] . بل يفطر فيه، ولا يشبهه برمضان. ولهذا صح عن عمر أنه كان يضرب فيه، ويقول: كلوا، فإنما هو شهر كانت الجاهلية تعظمه [4] .

(و) كره إفراد يوم (الجمعة) بصوم، لحديث أبي هريرة مرفوعًا:"لا يصومن أحدكم يوم الجمعة، إلا أن يصوم يومًا قبله أو يومًا بعده" [5] متفق عليه.

(و) كره إفراد يوم (السبت) بصوم، لحديث:"لا تصوموا يوم السبت، إلا فيما افترض عليكم" [6] حسنه الترمذي، فإن صام معه غيره لم يكره.

(1) "الفروع" (3/ 106) .

(2) البخاري، الصوم، باب صوم الدهر (2/ 245) ومسلم، في الصيام (2/ 812) .

(3) "شرح العمدة"لابن تيمية، كتاب الصيام (2/ 550) .

(4) أخرجه ابن أبي شيبة، كتاب الصيام (3/ 102) والطبراني في الأوسط -كما في"مجمع البحرين" (3/ 152) - عن خرشة بن الحر. قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 191) : وفيه الحسن بن جبلة ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله ثقات.

(5) البخاري، في الصوم، باب صوم يوم الجمعة (2/ 248) ومسلم، في الصيام (2/ 801) .

(6) أخرجه أبو داود، في الصوم، باب النهي أن يخص يوم السبت بصوم (2/ 805) ، والترمذي، في الصوم، باب ما جاء في صوم يوم السبت (3/ 111) ، وابن ماجه، في الصيام، باب ما جاء في صيام يوم السبت (1/ 550) عن عبد اللَّه بن بُسر عن أخته. . قال الترمذي: حسن. ومعنى كراهته في هذا أن يخص الرجل يوم السبت بصيام، لأن اليهود تعظم يوم السبت. اهـ قال ابن مفلح في"الفروع" (3/ 123) بعد سياق سند أحمد: إسناده جيد. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت