فهرس الكتاب

الصفحة 1424 من 3261

المذْهب السابع: أنها مشتركة بين الثلاثة، أعني: الوجوب، والندب، والإباحة. واختلف القائلون به: فقالت طائفة: بالاشتراك اللفظي، وقال آخرون: بالمعنوي، وكلام المصنف محتمل للأمرين.

الثامن: أنها مشتركة بين [1] الخمسة، أعني: الوجوب، والندب، والإباحة، والكراهة، والتحريم. وهو المشار إليه بقول المصنف:"وقيل: بين الخمسة"ومراده الأحكام الخمسة، فإن الإمام في"المحصول"هكذا حكاه [2] . هذه المذاهب المذكورة في الكتاب.

والتاسع: أنه [3] مشترك بين [4] الوجوب، والندب، والإباحة، والإرشاد، والتهديد. حكاه الغزالي [5] .

(1) في (ص) :"من". وهو خطأ.

(2) انظر: المحصول 1/ ق 2/ 62، نهاية السول 2/ 252.

(3) في (ص) :"أنه أمر".

(4) في (ت) :"في".

(5) انظر: المستصفى 3/ 132. ملاحظة: عبارة"المستصفى"المحال عليه:"فالوجوب، والندب، والإرشاد، والإباحة، والتهديد، خمسة وجوه محصَّلة. . . قال قوم: هو مشترك بين هذه الوجوه الخمسة عشر، كلفظ العين والقرء". والعبارة في نسخة المستصفى المطبوعة مع فواتح الرحموت 1/ 419:"فالوجوب والندب والإرشاد والإباحة أربعة وجوه محصلة. . . . وقال قوم: هو مشترك بين هذه الوجوه الخمسة عشر كلفظ العين والقرء". ويلاحظ أن النسخة الأولى - التي حققها الدكتور حمزة حافظ - سليمة من جهة ذكر الوجوه الخمسة، أي: ذِكْر الوجه الخامس وهو"التهديد"الذي سقط في النسخة القديمة، لكن كلا النسختين وقعتا في خطأ وهو عبارة:"قال قوم: هو مشترك بين هذه الوجوه الخمسة عشر. . ."؛ إذ الصواب: بين هذه الوجوه الخمسة. واسم الإشارة"هذه"إشارة إلى الخمسة المذكورة قريبًا، لا إلى الخمسة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت