فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فالأَوْلى الجوابُ: بأنه لو [1] لم يكن الموصوف ونحوه متناولًا - لم يكن المتصل من المخصصات؛ لأن التخصيص إخراج بعض ما تناوله اللفظ. هذا شرح ما في الكتاب [2] .
ونختم المسألة بشيئين:
أحدهما: قال الإمام:"إذا قال الله: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ} [3] فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحال: إلا زيدًا - فهل هو تخصيص بمنفصل أو متصل؟ فيه احتمال" [4] .
قال صفي الدين الهندي:"والأظهر أنه منفصل" [5] . قلت: وقد ذكر القاضي المسألة في"مختصر التقريب"وقال:"إن من الأصوليين من نَزَّله"
(1) سقطت من (ت) .
(2) انظر المسألة الرابعة في: المحصول 1/ ق 3/ 18، الحاصل 1/ 531، التحصيل 1/ 369، نهاية الوصول 4/ 1471، نهاية السول 2/ 394، السراج الوهاج 1/ 529، المحلي على الجمع 2/ 5، الإحكام 2/ 227، البحر المحيط 4/ 348، المعتمد 1/ 262، شرح اللمع 1/ 344، المستصفى 3/ 250 (2/ 54) ، شرح تنقيح الفصول ص 226، بيان المختصر 2/ 132، تيسير التحرير 1/ 308، فواتح الرحموت 1/ 311، شرح الكوكب 3/ 160، المسودة ص 115.
(3) سورة التوبة: الآية 5.
(4) انظر: المحصول 1/ ق 3/ 21، 22، البحر المحيط 4/ 402، وهذا السؤال وارد على القائلين بالتفصيل بين المخصِّص المتصل والمنفصل. انظر: نهاية الوصول 4/ 1483.
(5) انظر: نهاية الوصول 4/ 1484.