فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 161

ومن أسماء مكة: بكةَ قال تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ} [آل عمران: 96] .

ومعنى بكة: أي المدينة التي تبكُّ أعناق الجبابرة وإذا أرادوا بها شرًّا.

وكان تبَّان أسعد الحميريُّ يريد بها شرًّا فعرف أنَّ من أصاب مكة بشرٍّ قصمة الله، فخشع قلبه ودخل البيت معظمًا لحرمته وكسا الكعبة المشرفة.

ولما جاء الأحباش يريدون بالبيت شرًّا أرسلَ الله عليهم الطير الأبابيل فصار جسم الحبشيِّ الذي أصابته الحجارة من سجيلٍ كعصف مأكولٍ، وهو الزبل، وأصبح الأحباش مزابل التاريخ.

ومكة المكرمة هي العاصمة المقدسة للمسلمين في العالم، زادها الله عزًّا وشرفًا وحفظًا وأمنًا.

فلنتعرف كيف أخذها الله تعالى من يد طواغيتِ الإنس، بعد أن نصبوا فيها الأصنام وأصبح المشرك بالله سيد مكة وبيده مفاتيح كعبته والمسلمون والرسول - صلى الله عليه وسلم - يتشوق إلى رؤية البيت وزيارته وهم يصدونه عنه؛ فيه بيته - صلى الله عليه وسلم - الذي ولد فيه ومرتع صباه، على صعيده الطاهر درجت أولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت