خطاه - صلى الله عليه وسلم - وفيه ذكرياته، هنا الشجرة التي كان يستظلُّ بها، وهناك مرعى الطليان في طفولته، وغار حراءٍ .. وغار ثور .. وأهل الرسول - صلى الله عليه وسلم - هم أهل هذا البيت .. آباؤه وأجداده.
فلما جاء الأحباش قام جدُّه عبد المطلب وأمسك حلقة البيت وقال:
لاهمَّ إن العبد يمنع رحلـ
ــــه فامنع رحالك
إن كنت تاركهم وقبـ
ـــلتنا فأمرٌ ما بدا لك
جده الذي كان يطعم الحجيج، هاشمٌ، شيبة الحمد وابنه عبد المطلب سيد مكة لما جاء الأحباش، وردَّ الله الفيل وأهله ببركته - صلى الله عليه وسلم - أخرجه الظالمون المجرمون عبّاد الأوثان، ولما أراد زيارته وهو في غاية الشوق إليه صدّه قومه أبناء عمومته أبو سفيان صديقه وشبيهه، ولكنَّ الشيطان نفخ فيه فطيّر عقله وأبقى جهله ..
نصرت يا عمرو بن سالم:
في صلح الحديبية دخلت قبيلة خزاعة في حلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ودخلت قبيلة بكرٍ في حلف الإرهابيين، ومدة