فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 161

الهدنة عشر سنين، ولكن الله سبحان وتعالى أراد أن يعجل للرسول - صلى الله عليه وسلم - نصره، وغرَّ الشيطان قريشًا فجعل بسوء تدبيره لهم ثبوره، إذ نفخ في فؤاد قبيلة بكرٍ ودفعهم إلى الغدر بالمسلمين «وعلى الباغي تدور الدوائر» وفي المثل:

«على نفسها جنت براقش» .

هجمت قبيلة بكرٍ ليلًا على قبيلة خزاعة، وهم على بئر ماءٍ يسمى الوتير، وهو قريبٌ من مكة، وقالت قريشٌ: ما يعلم بنا محمدٌ وهذا الليل وما يرانا أحد، فأعانوهم عليهم بالسلاح والرجال وقاتلوا معهم حقدًا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فركب عمرو بن سالمٍ حتى قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينشده:

لاهمَّ إني ناشدٌ محمدا

حلف أبيه وأبينا الأتلدا

قد كنت ولدًا وكنا والدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت