ثَّمت أسلمنا فلم ننزع يدا
فانصر رسول الله نصرًا أعتدا
وادع عباد الله يأتوا مددا
فيهم رسول الله قد تجردا
إن سيم خسفًا وجهه تربّدا
في فليقٍ كالبحر يأتي مزبدا
إنَّ قريشًا أخلفوك الموعدا
ونقضوا ميثاقك المؤَّكدا
وجعلوا لي في كداءٍ رصّدا
وزعموا أن لست أدعو أحدا
فهم أذل وأقل عددا
هم بيّتونا بالوتير هجّدا
وقتّلونا ركّعًا وسجدا
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «نصرت يا عمرو بن سالم» .
وكان ممن أعان قريشًا صفوان بن أمية، وشيبة ابن عثمان، وسهيل بن عمرو ..
خاف أبو سفيان من تلك الغدرة، فحرج من مكة إلى المدينة فقال: يا محمد اشدد العقد وزدنا في المدة. فقال