ثمَّ قدم الجيش الإسلاميُّ ظافرًا على رأسه سيف الله خالد بن الوليد - رضي الله عنه - وعنهم أجمعين.
وكانت هذه المعركة من عجائب الحروب، وحينئذٍ أدرك المشركون من العرب أنَّ المسلمين مؤيَّدون من الله تعالى ومنصورون، ولذلك نرى القبائل التي كانت تحارب المسلمين تسرع إلى الإسلام.
وكانت هذه المعركة بداية اللقاء الدَّامي مع الرُّومان، وكانت تمهيدًا لمعركة اليرموك وفتح القدس.