فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 386

116 ـ وروى ابن ابي شيبه [1] عن عبدالله ابن عمرو موقوفا قال: المائد في البحر غازيًا كالمتشحط في دمه شهيدًا في البر

117 ـ وعن عائشه رضي الله عنها قالت: و كنت رجلًا لم أجاهد إلا في البحر، وذلك إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من اصابه ميد في البحر كان كالمتشحط في دمه في البر ) ). خرجه سعيد ابن منصور عن رجل عنها، وقد روى هذا المعنى من حديث ابي امامه وغيره، على ماهو مذكور في الأصل [2] .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

113 ـ قال الهيثمي: وفيه صالح كاتب الليث.

المستدرك، ووافقه الذهبي. (ص 247 رقم 293)

114 ـ برقم 115

115ـ سنن ابي داوود، كتاب الجهاد، باب فضل الغزو في البحر.

قال المنذري: في اسناده هلال بن ميمون الرملي، قال ابن معين ثقه: وقال ابوحاتم الرازي، ليس بالقوي يكتب حديثه. (ص 249 رقم 296)

116 ـ المصنف، كتاب الجهاد (ص 248 رقم: 295)

117ـ كتاب السنن. (ص 249 رقم: 297)

118ـ ومنها: ماخرجه ابن عساكر عن عمران ابن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من غزا غزوة في سبيل الله في البحر، ـ والله أعلم بمن هو في سبيله ـ، فقد ادى إلى الله طاعته كلها، وطلب الجنه كل مطلب وهرب من النار كل مهرب ) ).

ومنها: ماروى ان فضل الغازي في البحر على الغازي في البر، كفضل الغازي في البر على الجالس في بيته.

119 ـ خرج الطبراني بإسناده عن ابي الدرداء رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن لله ملائكة ينزلون كل ليله يحبسون الكلال عن دواب الغزاة إلا دابه في عنقها جرس ) ).

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( فضل غازي البحر كفضل غازي البر على القاعد في أهله وماله ) ).

الكلال: بفتح الكاف هو اشد التعب ..

ومنها: ماروى ان ملك الموت يقبض روح كل شهيد وغيره، إلا شهيد البحر فإن الله تعالى يتول قبض ارواحهم لكرامتهم عليه سبحانه وتعالى.

120 ـ خرج ابن ماجه والطبراني وغيرهما من طريق عفير ابن معدان عن سليم ابن عامر عن ابي امامه رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( شهيد البحر مثل شهيدي البر، والمائد في البحر كالمتشحط في دمه في البر، وما بين الموجتين كقاطع الدنيا في طاعة الله عزوجل، وإن

(1) 2 زاد في الاصل (وروى ابن ابي شيبة بإسناد فيه راوٍ لم يسم) .ص 248

(2) 3 ص 250

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت