الله وكل ملك الموت بقبض الأرواح إلا شهداء البحر فإن الله متول قبض أرواحهم، ويغفر لشهيد البحر الذنوب كلها إلا الدين ويغفر لشهيد البحر الذنوب كلها والدين )) .
ومنها: أن اجر جهاد يوم في البحر كأجر جهاد شهر في البر.
121 ـ عن سعيد ابن ابي هلال ان كعب الاحبار، كان يقول: لصاحب البحر على صاحب البر من الفضيلة، انه حين يضع قدميه فيه إذا كان محتسبًا تفتح له ابواب الجنه، فإن قتل او غرق كان له اجر شهيدين، وأنه يكتب له من الأجر من حين يركبه حتى يصير كأجر رجل ضربت عنقه في سبيل الله، فهو يتشحط في دمه، ويوم في البحر خير من شهر في البر [وشهر في البحر خير من سنة في البر] [1] ، خرجه سعيد ابن منصور موقوفًا على كعب ورجال إسناده رجال الصحيح.
ـــــــــــــــــــــــــ
119 ـ قال الهيثمي: وفيه ليث بن ابي سليم وهو مدلس ... وبقية رجاله ثقات. وفي بعضهم كلام لايدفع عدالتهم (مجمع الزوائد(ص 253 رقم 306)
120 ـ ابن ماجه كتاب الجهاد، باب فضل غزو البحر، ضعيف، لضعف عفير بن معدان (254 رقم: 310)
121 ـ كتاب السنن. (ص 250 رقم 300)
122 ـ وروى عبدالرزاق عن عبدالقدوس حدثنا علقمة ابن شهاب القرشي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من لم يدرك الغزو معي فليغز في البحر، فإن اجر يوم في البحر كاجر شهر في البر، وإن القتيل في البحر كالقتيلين في البر، وأن المائد في سفينته كالمتشحط في دمه وإن خيار شهداء امتي اصحاب الأكف [2] قالو: وما اصحاب الأكف يارسول الله قال:(( قوم تنكفي بهم مراكبهم في البحر في سبيل الله ) ). خرجه ابن المبارك عن سعيد ابن عبدالعزيز عنه.
123 ـ وخرجه ابن ابي شيبه عن وكيع عن سعيد ابن عبدالعزيز عنه ولفظه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من لم يدرك الغزو معي فليغز في البحر فإن غزوة في البحر أفضل من غزوتين في البر، وإن شهيد البحر له اجر شهيدين في البر، وان افضل الشهداء عند الله اصحاب الوكوف) قيل يارسول الله ما أصحاب الوكوف، قال: (( قوم تكفأ بهم مراكبهم في البحر في سبيل الله تعالى ) ).
ومنها: ماروى أن لغازي البحر مابين كل موجتين كمن قطع الدنيا في طاعة الله عزوجل، تقدم في حديث أبي امامه ومابين الموجتين كقاطع الدنيا في طاعة الله عزوجل.
(1) 1 سقط من ض، والمثبت من م.
(2) 1 في النسخ (الكغى) وفي الأصل (الأكف) وهو الموافق لشرح المؤلف في الأصل قال المولف في الأصل: ص 251، الأكف بالتحريك وروي الوكف، قال صاحب العباب: قال شمّر: قد جاء تفسيره في الحديث، والمعنى أن مراكبهم قد اجتنحت عليهم وتكفأت فصارت فوقهم مثل أوكاف البيوت.