أيش حالك؟ يا عاصم وإلى ماصرت، قال: صرت إلى رحمة واسعه وجنة عاليه قلت: بماذا؟ قال: بجهادي في البحر. خرجه ابن عساكر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
131 ـ المصنف لابن ابي شيبه، (ص 259 رقم 319)
فصل
132 ـ وخرج الطبراني بإسناده عن ابي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من جلس على البحر احتسابًا ونيته احتياطًا للمسلمين، كتب الله له بكل قطرة حسنه ) ).
133 ـ وذكر صاحب شفاء الصدور عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:(( الناظر في البحر في سبيل الله يكون له مد بصره نور ليستضئ به كما بين صنعاء والجابيه [1] .
134 ـ وذكر ايضًا عن ابن ابي نجيح عمن حدثه برفع الحديث ان النظر في البحر عباده، قال: (( ومن نظر إلى البحر إحاطة على المسلمين غفر له بكل [قطرة] [2] فيه ) ).
135 ـ وذكر ايضًا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انه خرج في بعض غزواته، ومعه عثمان ابن مظعون رضي الله تعالى عنه فمروا بروضة وغدير فقال عثمان: يارسول الله لو ان عبدًا أقام هاهنا يعبد الله حتى يموت، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لنظرة ينظرها رجل في بحرٍ لجي خير له من عبادة رجل، فيما هاهنا اربعين عامًا رجاء ثواب ربه وتصديق موعده ) ).
136 ـ وذكر ايضًا عن ابي هريره رضي الله عنه قال: من كبر تكبيرةً في سبيل الله رافعًا بها صوته كتب الله له مائة ألف حسنه.
(1) 1 من اعمال دمشق.
(2) 2 في ض (نظره) .، والمثبت من م، وهو الموافق للأصل.