فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 386

الأخ أسامة بن لادن نام في معركة جاجي كان يمسك اللاسلكي، فسقط اللاسلكي من يده أثناء المعركة، والمعركة والقصف لا يتوقف لحظة والكوماندوز على بعد لا يزيد عن مائتين أو ثلاث مائة متر عنه).

وحين سئل جمال إسماعيل عن رأيه في أسامة بن لادن قال الآتي: (أما رأيي بالشيخ أسامة وبصراحة فأنقل لكم رأي من هو أفضل مني علمًا وعملًا ونحسبه شهيدًا وأمة برجل ذلكم هو الشيخ عبد الله عزام رحمه الله أول ما بدأ بعض المتقولين يتحدثون عن خلافات بينه وبين أسامة بن لادن وأن أسامة يريد الزعامة على العرب لنفسه في بيشاور وأفغانستان وأن أسامة له صلات بالحكومة الفلانية أو غيرها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أو ... قال رحمه الله: (والله إني أشهد أن أسامة ولي من أولياء الله يدب على الأرض، والله لو لم يكن لله ولي في هذه الدينا إلا شخص واحد لظننت أنه أسامة بن لادن، وإني لأعرفه من قبل أن يأتي إلى بيشاور وأعرفه أكثر مما يعرفه أحد منكم وما رأيت فيه إلا مسلمًا حقًا أسأل الله أن أكون مثل جزء منه) . اهـ

(نقلتها من كتاب أسامة ابن لادن مجدد الزمان وقاهر الأمريكان، للشيخ فارس الزهراني) . ارجع إليه أخي الحبيب فسوف تعرف لمن العزة في هذا الزمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت