والسداد ـ بكسر السين المهمله ـ كل شئ سددت به خللًا ومنه سداد القاروره.
201 ـ وعن اسماء بنت يزيد رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( الخيل في نواصيه الخير إلى يوم القيامه، فمن ربطها عدةً في سبيل الله وأنفق عليها إحتسابًا في سبيل الله كان شبعها وجوعها وريها وظمؤها وأرواثها وأبوالها، فلاحًا بميزانه يوم القيامه، ومن ربطها رياءً وسمعه ومرحًا، كان شبعها وجوعها وريها وظمؤها وأرواثها وأبوالها خسرانًا في موازينه يوم القيامه ) ). خرجه ابو يعلى بإسنادٍ حسن.
202 ـ وعن ابي هريره رضي الله عنه قال: قيل يرسول الله - صلى الله عليه وسلم: فالخيل قال: (( الخيل ثلاثة، هي لرجل وزر ولرجل ستر وهي لرجل أجر، فأما التي هي له وزر، فرجل ربطها رياءً وفخرًا ونِوَاءً لأهل الإسلام فهي له وزر، واما التي هي له ستر، فرجل ربطها في سبيل الله ثم لم ينس حق الله في ظهورها ولا رقابها فهي له ستر، واما التي هي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله لإهل الإسلام في مرج(1) او روضة، فما أكلت من ذلك المرج او الروضه من شئ إلا كتب له عدد ما أكلت حسنات وكتب له عدد أرواثها وأبوالها حسنات، ولا تقطع طولها فأستنت شرفًا او شرفين إلا كتب له عدد أرواثها وأبوالها حسنات، ولا مر بها صاحبها على نهر فشربت منه ولايريد أن يسقيها إلا كتب له عدد ماشربت حسنات )). رواه البخاري، ومسلم في حديث وابن خزيمة إلا أنه قال:
(( فاما الذي هي له أجر فالذي يتخذها في سبيل الله ويعدها له لاتغيب في بطونها شيئًا إلاكتب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مرج: الأرض الواسعه ذات نبات كثير تمرج فيه الدواب، أي: تخلى تسرح مختلطة كيف شاءت. النهايه غريب الحديث.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
200 ـ المسند. (ص 325 رقم:(460)
201 ـ رواه ابو عوانه من طريق جباره عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر ابن حوشب، عنها، مسند ابي عوانه
وجباره ضعيف كما في التقريب (326 رقم: 463)
202ـ متفق عليه
ـ رواه مسلم: كتاب الزكاه، باب اثم مانع الزكاة.
ـ فتح الباري: كتاب المساقاة، باب شرب الناس وسقي الدواب من الأنهار. (ص 327 رقم: 464)
له بها أجر ولو عرض مرج أو مرجين فرعاها صاحبها فيه، كتب له بما غيبت في بطونها أجر ولو استنت شرفًا أو شرفين كتب له بكل خطوةٍ خطاها أجر، ولو عرض نهرًا فسقاها به كانت له بكل قطرة غيبت في بطنها منه أجر )) .قال: حتى ذكر الأجر في أرواثها وأبوالها، واما التي هي له ستر فالذي يتخذها تعففًا وتجملًا وتسترًا ولا يحبس حق ظهورها وبطونها في يسرها وعسرها، واما الذي عليه وزر فالذي يتخذها اشرًا وبطرًا وبذحًا عليهم )) .