223 ـ وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( حق على كل مسلم ان يرتبط فرسًا إذا اطاق ذلك ) ). وفي روايه (( مامن رجل مسلم إلا حق عليه ان يرتبط فرسًا إذا اطاق ذلك ) ). خرجه ابن عساكر من طريق مندل بن علي وهو ضعيف (2) .
224 ـ وعن ابن مسعود رضي الله عنه جاءه رجل فقال: هل سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في الخيل شيئًا، قال نعم سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامه، اشتروا على الله واستقرضوا على الله ) ). قيل يارسول الله كيف نشتري على الله ونستقرض على الله؟. قال: (( قولوا أقرضنا على [مقاسمها] [1] وبعنا على ان يفتح الله لنا، لاتزالوا بخير مادام جهادكم خضرا، وسيكون في آخر الزمان قوم يشكون في الجهاد، فجاهدوا في زمانهم واغزوا فإن الغزوا يومئذٍ اخضر ) ). خرجه ابن عساكر من طريق بقية.
ومنها: أن الجن لايدخلون بيتًا فيه فرس:
225 ـ وعن يزيد بن عبدالله المليكي عن ابيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - انه قال: في قوله تعالى: {وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ... الآيه} [الأنفال: آية 60] (( إنهم الجن ) ). قال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) اكفالها: جمع كفل وهو الكساء الذي يوضع على سنام البعير. النهاية.
(2) الضعيف: هو ما لم يجمع صفة الحسن، بفقد شرط من شروطه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
222 ـ سنن ابي داوود، كتاب الجهاد، باب اكرام الخيل وارتباطها، وسكت عن المنذري
ـ المجتبي، كتاب الخيل، مايستحب من شية الخيل، ومداره على عقيل بن شبيب، وقال الحافظ، انه مجهول، التقريب. (ص 341 رقم: 507") "
225ـ قال الهيثمي: وفيه مجاهيل، مجمع الزوائد. (ص 343 رقم: 511)
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم: (( الجن لايدخل بيتًا فيه عتيق من الخيل ) ). خرجه الطبراني وابن ابي حاتم وغيرهما، وفي سنده مقال.
قال القرطبي: في قوله تعالى: {وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ} قال: يعني فارس والروم، قاله السدي: وقيل: الجن وهو اختيار الطبري، وقيل: هو كل من لاتعرف عدواته انتهى. صفوان بن موسى في هذه الآيه {وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ} . قال: (( هم الجن، ولن يخيل الشيطان إنسانًا في داره فرس عتيق ) ). خرجه ابن عساكر.
والمراد بالعتيق الكريم الرائع، قاله الجوهري وغيره.
والعتيق الكريم من كل شيء والخيار من كل شيء.
(1) 2 في م (مقاسمنا) والمثبت من ض، وفي الأصل مقاسمنا.