فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 386

يعلم أن ذلك يعم مكة والمدينه، لما خاف تفرقهم وخروجهم من المدينة إلى بلاد الرباط إذا سمعموا الحديث.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

291ـ تاريخ دمشق. (ص 383 رقم: 620)

292 ـ مصنف ابن ابي شيبه، كتاب الجهاد

ـ سنن الترمذي فضائل الجهاد، وقال حسن غريب

ـ موارد الضمآن، كتاب الجهاد، باب فضل الجهاد. (ص 384 رقم: 621)

294 ـ وخرج ابن عساكر من طريق زيد بن جبيرة وهو متروك، عن يحي بن سعيد عن انس - رضي الله عنه - قال: وحدثت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( ليوم أحدكم في سبيل الله خير من ألف يوم في احد المسجدين، مسجد الحرام ومسجد المدينة ) ).

قال المولف عفى الله عنه:

وقد خرج من مكة والمدينة من الصحابة والتابعين وتابعيهم خلق لايعلمه إلا الله، ونزلوا بسواحل الشام مرابطين إلى أن ماتوا وأكرمهم الله تعالى بالشهادة.

وقد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، إجماع العلماء على ان اقامة الرجل بأرض الرباط مرابطًا أفضل من اقامته بمكه والمدينه وبيت المقدس.

وحكى ابن المنذر في الأوسط عن إلامام احمد بن حنبل أنه سئل: المقام بمكة احب إليك ام الرباط؟ قال: الرباط احب إلي، قال: وقال احمد ايضًا: ليس يعدل عندنا شيء من الأعمال الغزو والرباط، انتهى ..

وسأل رجل الإمام مالك: إيما أحب إليك تقيم بالمدينه الشريفه ام بالإسكندرية؟ قال: بل أقم بالإسكندرية.

وقد روى جماعة عن محمد بن الفضيل بن عياض، انه رأى عبدالله ابن المبارك في المنام قال: فقلت له أي العمل وجدت أفضل؟ قال: الأمر الذي كنت فيه، قلت: الرباط والجهاد، قال: نعم.

ومنها: أن الصلاة بارض الرباط مضاعفة، وكذلك صومه وذكره وقرآنه ونفقته، وقد تقدم باب في فضل العمل الصالح في سبيل الله، ولا شك أن المرابط مثل المجاهد كلاهما في سبيل الله، وتقدم ايضًا في الباب الثاني [1] حديث عثمان: (( والله ليوم يعمله احدكم في سبيل الله خير من الف يوم يعمله في بيته صائمًا قائمًا لايفتر ولا يفطر ) ).

(1) 1 برقم 27

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت