295 ـ وعن ابي امامة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن صلاة المرابط تعدل خمس مائة صلاة، ونفقة الدينار والدرهم منه افضل من سبع مائة دينار ينفقه في غيره ) ). خرجه البيهقي في الشعب.
296 ـ وذكر صاحب شفاء الصدور عن ابي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( صلاة في الساحل على البحر بألف ألف صلاة مضاعفه ) )..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
295 ـ شعب الإيمان. (ص 387 رقم: 626
297 ـ وذكر ايضًا عن رجل من ولد عمر بن عبدالعزبز عن ابيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( صلاة في الساحل على شاطي البحر بألف ألف صلاة وخمس وعشرين ألف صلاة ) ). قال: حفص بن عمر فلقيت الاوزاعي فحدثته الحديث، فقال: الصلاة في الساحل بألف ألف صلاة وخمس وعشرين الف صلاة.
298ـ وخرج ابو الشيخ بن حيان في كتاب الثواب، بإسناد ضعيف عن انس - رضي الله عنه - يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( صلاة في مسجدي تعدل بعشرة الآف صلاة، وصلاة في المسجد الحرام تعدل بمائة الف صلاة، والصلاة بارض الرباط بألفي ألف صلاة ) )..
قال المؤلف عفى الله عنه:
299ـ وقد صح أن الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، رواه احمد والبزار وابن خزيمه وابن حبان في صحيحهما من حديث جابر، ورواه البزار وابن خزيمة ايضًا في صحيحه، من حديث ابي الدرداء، وقد صح مع هذا أن إقامة يوم بأرض الرباط افضل من ألف يوم فيما سواه، وتقدم أنه يعم مكة وغيرها فمن المحتمل أن يقال: إن كل عبادة تصدر من المرابط في ذلك اليوم حكمها حكم ذلك اليوم في التضعيف، لأن كل جزء من [أجزاء] [1] الرباط أفضل من مثله بألف يوم، ليس فيه رباط، فذلك الجزء الذي أديت فيه الصلاة مثلا، وما أشتمل عليه من الطاعة بأرض الرباط أفضل من ألف جزء مثله بغيرها، وإن اشتمل على مثل ما أشتمل عليه فالتضعيف لازم لذلك، وإذا كان فضل الله وكرمه اقتضى أن المرابط إذا مات يجري عليه اجر عمله الصالح إلى يوم القيامه، ويؤمن من فتنة القبر ويجري عليه رزقه، كما تقدم ذلك في الاحاديث الصحيحه، ولم يرد ذلك فيمن مات بمكه والمدينة، فلايبعد أن يخص الله المرابط بزيادة تضعيف الصلاة ايضًا على الصلاة بالمساجد الثلاثة، والله يوتي فضله من يشاء والله واسع عليم.
(1) 1 في ض (أجر) ، والمثبت من م، وهو الموافق للأصل.