ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
299 ـ مسند احمد.
ـ كشف الأستار، كتاب الصلاة، باب الصلاة في المساجد الثلاثه.
ـ قال الهيثمي: رواه احمد والبزار والطبراني، ورجال احمد والبزار ورجال الصحيح.
ـ موارد الضمآن، كتاب الحج، باب الصلاة في المسجد الحرام (ص 388 رقم:630)
300 ـ ذكر صاحب شفاء الصدور، عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: (( تعدل كل حسنه من حسنات المرابط جميع حسنات العابدين، وأن الله ليختار خيار أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - للرباط كما يختار شرار امة محمد - صلى الله عليه وسلم - للسلطان ) ).
ومما يدل على ان نفقة المرابط مضاعفة كنفقة المجاهد، ماتقدم في حديث إبي أمامة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ونفقة الدينار والدرهم منه ـ أي من المرابط ـ أفضل من سبعمائة دينار بنفقة في غيره ) ). ويؤيده،
301 ـ مارواه ابن عساكر بإسناده عن الوليد بن سفيان عن عوف قال: أوصى رجل بمائة دينار في سبيل الله، وأن ذلك وافى صلح صاحب الروم، قال: فحج الوصي فمر بالمدينة فدخل على عثمان - رضي الله عنه - فقال: إن رجلًا اوصى بمائة دينار في سبيل الله وأن ذلك وافى صلح صاحب الروم فقال: (( اين تسكن ) )قلت: بالشام قال: (( انفقها على نفسك وأهلك وجيرانك فإن الرجل من أهل الشام يشتري بدرهمٍ لحمًا لإهله فيكون له بسبعمائة درهم ) ). ورواه ابن المبارك بنحوه بإختصار القصه.
قال المؤلف عفى الله عنه:
وإنما كانت النفقة في الشام مضاعفة إذ كانت في زمن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - كلها أرض رباط يتوقع نزول العدو في كل موضع منها، وأما الآن فمحل الرباط منها الثغور وماقرب منها، وقد ذكرنا في الأصل [1] ماورد في فضل عسقلان، وأشرنا إلى ماورد في غيرها من الثغور كالإسكندرية ودمياط وعكا وصيدا وبيروت وطرسوس وقزوين والاندلس وغيرها، وأنه لم يصح في شيء منها حديث البتة والله اعلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
301 ـ تاريخ دمشق. (ص 390 رقم: 635)
(1) 1 ص 391.