صدام حسين هي التي أتاحت الفرصة الجيدة للعمل الإسلامي الجهادي في أن يتغلغل وينتشر ويتجذر في ساحة مثل الساحة العراقية والتي ما كان له أن ينجح لو بقي النظام السابق. هذه الفرص قد تتكرر وتتاح في مناطق أخري فتوقعاتنا تشير إلي أن سورية ولبنان قد تتعرضان لظروف سوف تتشابه مع الظروف العراقية الحالية. هذا الأمر في حال حصوله سوف يعطي العمل الإسلامي مساحة واسعة للعمل والمناورة سوف تكسبه كمًا هائلًا من الطاقات البشرية والمادية وسوف تعطي التيار الإسلامي المجاهد فرصة التواجد علي مقربة من حدود فلسطين المحتلة. العنصر البشري الشامي عنصر مهم، والاشتباك المباشر والدائم مع الإسرائيليين عنصر أهم سوف يعمل علي نشر فكر التيار الجهادي ويعطيه مصداقية وفعالية تتيح له الوصول إلي هدفين من أهدافه الرئيسيين وهو أن يبرر كقيادة حقيقية للعالم الإسلامي والثاني المساهمة في عملية إضعاف إسرائيل والسير قدمًا علي طريق هدمها وإزالتها بإذن الله وتعالي.
هذا الأمر قد ينطبق علي سورية ولبنان قريبًا وستلحق بهما مصر عاجلًا أم آجلًا لأن النظرية الإسرائيلية تقوم علي ضرورة استغلال القوة الأمريكية العملاقة في تحطيم كل الأعداء الحاليين أو المفترضين مستقبلا والذين قد يشكلون خطرا علي أمن إسرائيل.
الأمريكان سوف يرتكبون أخطاء استراتيجية في انجرارهم خلف السياسة الإسرائيلية الخرقاء.
إذا الظروف الحالية المتوفرة إضافة إلي ما قد يستجد في المنطقة من تطورات وأحداث سوف تتيح الفرصة لإنشاء جيش إسلامي متكامل البناء والإعداد سيكون قادرًا علي إحراز انتصارات متتالية تعطيه مصداقية عالية تؤهله لأن يطرح ويبرز قيادة جديدة للأمة الإسلامية تكون قادرة علي شحذ الهمم وصقل المهارات واستغلال الطاقات والإمكانيات المادية والبشرية للأمة سيرًا علي طريق الجهاد المبارك الذي سوف يتيح لهذه القيادة إعادة الخلافة الإسلامية إلي الواقع البشري من جديد، الخلافة التي تعني دولة الإسلام القادرة علي إزالة الظلم الواقع علي البشرية جمعاء وعند ذلك يتحقق وعد الله: (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ(5 ) )
حينها يتحقق النصر المنشود وتري الناس يدخلون في دين الله أفواجًا.
(إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا) .
هذه بعض النصائح العملية الملحة التنفيذ والتطبيق نقدمها إلي الأخ أبو مصعب والاخوة المجاهدين في العراق والتي في حال ما اخذوا بها فسيقلبون السحر علي الساحر بإذن الله وسيساعدون في تنفيذ الخطة الكبيرة المرسومة لعودة الإسلام إلي واقع الحياة البشرية عودة موفقة، فالظروف متاحة والحمد الله والقادم من الأيام سوف يبرهن أن عباد الله قادمون لأن الظلم والقهر والحرمان والعدوان الناتج عن سياسات هذه القوي الشيطانية الخرقاء جعل حياة البشر صعبة لا تطاق وبات التغيير ضرورة ملحة يتطلع لها كل الأحرار في العالم.
هدفٌ واضح وراية سليمة ووسائل شرعية واضحة وحسن استغلال للظروف وقدرة علي استخدام القدرات والإمكانيات والنصر والتمكين ونيل رضا رب العالمين.
هذه خلاصة نصائحنا والله ولي التوفيق وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
سيف العدل
(المسؤول الأمني في جيش قاعدة الاسلام العالمي)
هذه الشهادة وردت في صحيفة القدس العربي، التي تنشر فصولا من كتاب عن الزرقاوي بعنوان الزرقاوي الجيل الثاني للقاعدة للصحفي الأردني فؤاد حسين.
تقرير صحفي:
(( مهذب وتستحوذ عليه الأمجاد الماضية للإسلام: زملاء السجن يكشفون جوانب من شخصية الزرقاوي ) )
في طيات هذا التقرير الصحفي بعض من الحقد الدفين على الإسلام وبعض اللمز والغمز في قائدنا الحبيب فدقق النظر وتأمل:
رويترز: يتذكر سجناء سابقون خلال سنوات اعتقالهم مع ابو مصعب الزرقاوي في أحد السجون الأردنية كيف كان ينتحب عندما يسجد للصلاة في فناء السجن مرتديا زيه الافغاني' وقال يوسف ربابعة وهو يستعيد الذكريات، كان الزرقاوي يبكي باستمرار' كان ينفعل جدا كالطفل '
ويتزعم الزرقاوي الاردني المولد الذي كان ذات مرة قاطعا للطريق تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ويتذكره السجناء بالرجل المهذب الذي كانت تستحوذ عليه الامجاد الماضية للاسلام'