415 ـ وذكره في شفاء الصدور، وذكر فيه ايضًا عن الحسن عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من تقلد سيفًا في سبيل الله رُدّي برداء الايمان ولاتزال الملائكة يستغفرون له مادام عليه ) ).
416 ـ وخرّج أبو نعيم الحافظ من طريقة ابن عساكر بإسناده، عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( السيوف أردية المجاهدين ) ).
417 ـ وخرّج ابن عساكر أيضًا من حديث زيد بن ثابت، وتقدم في الباب الرابع في حديث عتيقة أنه قال: يارسول الله من تقلدّ سيفًا في سبيل الله قال: (( يقلدّه الله وشاحًا من أوشحة الجنة من ذهبٍ وفضة ولولؤ وزبرجد ) )
ومنها: ماروي أن من تقلد سيفًا في سبيل الله كان له وقاية من النار:
418 ـ ذكر في شفا الصدور عن ابن عباس - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من تقلد سيفًا في سبيل الله كان له جِنة من النار، ومن حمل رمحًا في سبيل الله كان له علمًا يوم القيامة ) )
ومنها ماروي أن الله يباهي ملائكته بسيف الغازي ورمحه:
419 ـ وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من تقلد سيفًا في سبيل الله عز وجل، قلده الله وشاحين من الجنة، لاتقوم لهما الدنيا وما فيها من يوم خلقها إلى يوم يفنيها، وصلّت عليه الملائكة حتى يضعه عنه، وأن الله ليباهي ملائكته بسيف الغازي ورمحه وسلاحه، وإذا باهى الله عز وجل ملائكته بعبد من عباده لم يُعذبه بعد ذلك ) ).
ورواه الحافظ أبو حفص بن شاهين في كتاب الترغيب باختصار وابن عساكر وهذا لفظه
ومنها ماروي أن الملائكه تصلى على الغازي مادام سيفه مُعلقًا في عنقه، تقدم في حديث قبله (( وصلت عليه الملائكه حتى يضعه عنه ) ).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
416 ـ تقدم بنحوه برقم 31