فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 386

قال حفظه الله ونصره:

أما أنت أيها الجبل الأشم أما أنت أيها الصخرة العتيدة، العنيدة على الكفار والمرتدين والأعداء والصليبين أما أنت يارافع اللواء أما أنتت يا إمام هذا الدين في هذا الزمان، أما أنت ياقرة العين ويالب الفؤاد أما أنت يامن أسرتنا، أما أنت يامن أخلصنا لك حبك لله عزوجل، أما أنت يازرقاوي، يازرقاء العين أما أنت يازرقة القلب أما أنت يازرقة السماء أما أنت يانجم في الإفق اللهم تقبل منك نسأل الله عزوجل أن يتقبل منك، والله ماسمعت كلمة من كلماتك إلا لقنتي فيها في هذا الزمن دروسا ودروسا، والله إن الله قد اعطاك فاحذر أن تجحده والله إن الله قد رفعك فاحذر أن تجهل سنن اسقاط الله عزوجل لأمثال الرفعه، الله الله في عملك، احذر أخي أبا مصعب احذر ياخي أبا مصعب والله إنا نراك في هذا الزمن إمامًا من ائمة الدين نسأل الله عزوجل أن يمكن لك دينك في قلبك نسأل الله عزوجلأان يثبتك والله إنك رفعتنا رفعة، والله إنني لأحمد الله عزوجل صباح مساء أنه في يوم من الأيام أحببتني في الله والله ما فخرت بشي بعد الإسلام والجهاد كما افتخرت بحبك اللهم إنني أحببته فيك خالصا اللهم إنني أشهد ولا أتالى عليك، وأحسبه وأنت حسيبه يارب العالمين عبد من عبادك ولي من أوليائك رجل من رجالاتك أسد من ُأسدك ابى أن يعيش الذل ورفض أن يبحث عن الأعذار، بل ماترك بابا للمنية إلا أقتحمه نسأل الله عزوجل أن يقحمك كما أقتحمت في الدنيا منايا الموت وجميع أبوابها نسأل الله أن يدخلك في الجنة من جميع ابواب الجنة يوم القيامة ذلك يوم الفخر يا أخي، احذر يا أخي احذر غضب الله عزو جل كما هو غاضب علينا، احذر مقت الله عز وجل كما هو ماقت علينا، احذر ترك معية الله عز وجل كما نراها متروكة فينا، احذر يا أخي والله اننا فرحنا بمعية الله لك احذر يا أخي أن تغرك الشمس فتغتر بظلك، احذر يا أخي والله إنك لرجل هذا الدين في هذا الزمان والله بقدر حبنا لك بقدر خوفنا عليك من نفسك، احذر العجب احذر الكبر احذر الرياء احذر احذر احذر وبإذن الله، الله ينصرك ياأخي والله إنكم في العراق وما أدرا ك ما العراق، ذات الأحاديث الطوال وذات الأمجاد العراض العظام يا أهل العراق يا أهل الجهاد يا أهل السنة والجماعة المجاهدين في العراق يا لواء التوحيد في العراق، والله إنكم وأقسم بالله العظيم الذي لا اله هو لارب سواه أنكم خير خلق الله ولا أتالى على الله وإننا نحسبكم والله حسيبكم ما أعطى الله لبشر ما أعطاكم إلا دليل الصدق ودليل الرفعة ودليل حب الله عزوجل، طرقت عليكم الجنة جميع ابوابها فرفضتم أن تنالوا إلا أعلاها منزلة، طرقنا جميع أبواب الجنه فرفضت أدناها منزلة أن ننالها الله المستعان وعليه التكلان ... إنتهى ما أردنا نقله.

واخيرًا نحيلكم أحبتي في الله إلى الفلم الوثائقي الذي بثته قناة الرذيله ( lbc ) . ولابأس فينصر الله هذا الدين بالرجل الفاجر، الفلم عن البطل الحبيب ابومصعب اسمته (الزرقاوي من هيرآت إلى بغداد) .

تأمله فإنه يغنيك عن كثير وكثير.

وفي يوم الخميس 12 جمادى الأولى 1427 هـ صحت الأمة الإسلامية على خبر إستشهاد قائدنا الحبيب، في عملية جبانة فلم يستطيعوا ان ينازلوه نزال الأبطال، بل هي كعادتهم يطلقون القنابل والصواريخ من علو ولاعلو لهم، ثم يولون هاربين، وافترق الناس في خبر مقتله إلى فرقتين لاثالث لهما، الأولى صليبين وروافض ومرتدين وخونة، فمن فرح بمقتله عُدَّ من أهل النفاق، والثانية أهل الحق والإيمان، بكت عليه بدم القلب وسلمت أمرها لله، وكل متابع لذلك اليوم علم صدق هذا الكلام، ونحسبه والله حسيبه، ولو اردنا ان نكتب عن مشاعر الناس في خبر مقتله وتداعيات ذلك الحدث لطال المقام، واذكر لكم هذه الحادثة، ففي ظهر ذلك اليوم التقيت بأخي الصغير، وقلت له هل علمت عن الزرقاوي، فما كان منه إلا ان قال: يوووووووه من أعماق قلبه وتغير وجهه وتبدل حاله، فأخبرته أن هذا مايتمناه كل مجاهد.

ولقد رثاه أهل الثغور قاطبة، ونكتفي منها بخطاب الشيخ المجاهد: أسامة ابن لادن حفظه الله:

الحمد لله، ثم الحمد لله، الحمد لله القائل:

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} [آل عمران:169 - 170] .

والصلاة والسلام على نبينا محمد، القائل:

(والذي نفس محمد بيده، لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل) .

أما بعد؛

فلقد فُجعت أمتنا الإسلامية بفارسها المقدام، أسد الجهاد، ورجل الحزم والسداد؛ أبي مصعب الزرقاوي أحمد الخلايلة، إثر مقتله بغارة أمريكية آثمة، فإنا لله وإنا إليه راجعون، فنرجوا الله أن يكرمه بما تمنى فيتقبله في الشهداء، ويجزل له المثوبة والعطاء، ويحسن لأهله و ذويه العزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت