498 ـ وروى عبد الرزاق باسناد صحيح عن البراء بن مالك - رضي الله عنه -، أنه استلقى على ظهره فترنم، فقال له أنس: اذكر الله يا أخي، فاستوى جالسا، وقال: أي، أنس ابن أبي! لا أموت على فراشي وقد قتلت مائة من المشركين مبارزة، سوى ما شاركت في قتله.
499 ـ وروى أبو الحسن المرادي باسناده عن علي بن بكار، قال: لقد رأيت رجلًا ببلاد الروم وإن أمعائه على قربوس سرجه، فأدخلها بطنه ثم شد بطنه بعمامة، ثم قاتل فقتل بضعة عشر علجا.
500 ـ وروى ابن الذهبي الحافظ بإسناده إلى عبيد الله بن واصل، قال: سمعت السرماري وأخرج سيفه فقال: أعلم يقينًا أني قتلت به ألف تركي، وإن عشت قتلت به ألفا أخرى، ولولا أني أخاف أن يكون بدعة لأمرت أن يدفن معي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
494 ـ مسلم، كتاب الاماره، باب من قتل كافر ثم سدد ... . (ص 518 رقم: 885)
495 ـ قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط. وفيه مصطفى بن بهلول والد محمود ولم اعرفه، وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد
ـ المستدرك، كتاب الجهاد، وقال الذهبي: قلت معاويه ضعيف. (ص 518 رقم: 886) .
496 ـ ابو داوود، كتاب الجهاد، باب في السلب يعطي القاتل.
ـ رواه الحاكم، وصححه، ووافقه الذهبي، المستدرك. (ص 521 رقم: 896) . .
497 ـ المصنف، كتاب الجهاد. (ص 519 رقم: 887)
498 ـ قال الهيثمي رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد. (ص 519 رقم: 888) .
قال المؤلف عفى الله عنه:
وأخبار من قتله الله من المشركين بأيدي المسلمين كثيرة جدًا، ومن نظر في مغازيهم ووقائعهم رأى من ذلك ما يبهر العقول. وقد ذكرت في الأصل [1] أن في سنة سبع وعشرين: كان على اصطخر (1) قتالًا عظيم، فقتل فيه عبيد الله بن معمر، فأقسم عبد الله بن عامر لئن ظفر بالبلد، ليقتلن حتى يسيل الدم من باب المدينة، ونقب المسلمون المدينة فما [دروا] [2] إلا والمسلمون معهم في المدينة فاسرف ابن عامر في قتلهم وجعل الدم لا يجري من الباب، فقيل له: افنيت الخلق فأمر الماء فَصُبَّ على الدم حتى خرج من الباب.
وفي سنة تسعين: غدر ملك الطالقان ونقض العهد، فغزاه قتيبة بن مسلم وقتل منهم مقتلة عظيمة، وصلب منهم سماطين طول أربعة فراسخ في نظام واحد.
وفي سنة ثمان وتسعين: غزا يزيد بن المهلب بن أبي صفرة طبرستان، فقاتلهم قتالًا شديدًا فهزم الله المشركين، فقتل المقاتلة وصلب منهم فرسخين وقاد منهم أثنى عشر ألف نفس إلى واد جرجان، فقتلهم وأجرى الماء في الوادى على الدم، وعليه الرحى تطحن واختبزوا وأكل، وكان قد حلف على ذلك.
(1) 1 ص 916.
(2) 2 في الاصل (وما داروا) .