فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 386

قال المؤلف عفي الله عنه: وفي هذا القدر كفايه لمن وفقه الله تعالى، وقد بسط القول في الاصل [1] في النيات في الجهاد، وانواعها وما يطرأ عليها من المفسدات، فمن أراد ذلك فليطلبه، فإن فيه شفاء إن شاء الله تعالي.

حكاية

534 ـ خرج ابن عساكر باسناده، إلى عبد الله بن سنان، قال: كنت مع ابن المبارك والمعتمر بن سليمان بطرسوس (1) فصاح الناس النفير النفير، قال: فخرج ابن المبارك والمعتمر، وخرج الناس، فلما اصطف المسلمون والعدو، خرج رجل من الروم يطلب البراز، فخرج إليه مسلم، فشد العلج (2) علي المسلم فقتل المسلم، حتى قتل سته من المسلمين مبارزه، فجعل يتبختر بين الصفين يطلب المبارزة لايخرج إليه احد، قال: فالتفت إلى ابن المبارك فقال: يا ابا عبد الله إن حدث بي حادث الموت فافعل كذا، قال: وحرك دابته وخرج إلى العلج، فعالج معه ساعه، فقتل العلج ثم ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) طرسوس: بفتح اوله وثانيه وسينين مهملتين بينهما واو ساكنه، بوزن قربوس، كلمه عجميه رومية ولايجوز سكون الراء إلا في ضرورة الشعر، وهي مدينة بثغور الشام بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم. اهـ

(2) قال في ترتيب القاموس المحيط: العلج _ بالكسر _ الرجل من كفار العجم.

ــــــــــــــــــــــــــ

532 ـ رواه مسلم في الزهد والرقائق، باب من اشرك في عمله غير الله.

ـ ابن ماجه، في الزهد، باب الرياء والسمعه، عن ابي هريره بلفظه، قال في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات. (ص 633 رقم: 1050)

533 ـ الترمذي في التفسير، باب ومن سورة الكهف.

قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لانعرفه الا من حديث محمد بن بكر.

ـ ابن حبان في صحيحه، في الزهد، باب ماجاء في الرياء. (ص 633 رقم: 1051) .

534 ـ اخرجه ابن عساكر في الجهاد. (ص 644 رقم: 1061) ..

طلب المبارزة، فخرج إليه علج آخر فقتله، حتى قتل سته من العلوج مبارزه، ثم طلب البراز فكانهم كاعوا (1) عنه، فضرب دابته ونظر بين الصفين وغاب فلم أشعر بشيء إذا أنا بابن المبارك في الموضع الذي كان، فقال لي: يا عبد الله لأن حدثت بهذا أحدا ً وأنا حي ـ فذكر كلمه ـ ثم قال: فما حدثت به أحد وهو حي.

535 ـ وخرج ايضًا عن الأصمعى، قال: حاصر مسلمه بن عبد الملك حصنًا فأصابهم فيه جهد عظيم، فندب الناس إلى نقب (2) فيه فما دخله أحد، فجاء رجل من الجند فدخله، ففتح الله عليهم

(1) 2 ص 593.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت