فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 386

، فلبس سلاحه وركب فرسه حتى أتى الصف، فقال: أف لهؤلاء ومايصنعون، وقال للعدو: أف لهؤلاء وما يعبدون، خلوا عن سبيله ... ـ يعني فرسه ـ حتى أصلى بحرها، فحمل فقاتل حتى قتل - رضي الله عنه -.

الحنوط ـ بفتح الحاء ـ هو: ما يخلط من الطيب للموتى خاصة، وتحنّط إذا تطيب به، وإنما كانوا يفعلون ذلك ـ والله اعلم ـ لتوطين نفوسهم على الموت، وتصميم العزم على نيل الشهادة.

561ـ وعن أيوب بن محمد قال: نبئت أن عبد الله بن سلام، قال: إن أدركني ـ يعني القتال ـ وليس بي قوة، فأحملوني على سرير حتى تضعوني بين الصفين. رواه بن أبي شيبة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) النطع قال في ترتيب القاموس: النطع، بساط من الأديم، ج أنطاع ونطوع

ـــــــــــــــــــــــــ

558 ـ رواه البخاري في فضائل المدينه. (ص 670 رقم 1093) .

560 ـ رواه ابن مبارك، في الجهاد.

ـ البيهقي في السنن الكبرى، باب من تبرع بالتعرض للقتل رجاء احدى الحسنيين.

ـ واورده الهيثمي في المجمع، في المناقب، باب ماجاء في ثابت بن قيس بن شماس قال الهيثمي: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.

(ص 673 رقم: 1095) .

561 ـ رواه ابن ابي شيبه في الجهاد. (ص 676 رقم 1100) .

562 ـ وأخرج الطبراني وغيره، عن أبن عمر، أن عمر رضي الله عنه قال يوم أحد لأخيه: خذ درعي يا أخي، قال: إني أريد من الشهادة مثل الذي تريد، فتركاها جميعًا.

قال المؤلف عفى الله عنه: وأخو عمر، هو زيد بن الخطاب، وكان أسن من عمر، وسبقه إلى الإسلام وطلب الشهادة يوم أحد فلم تصبه، وتأخر إلى يوم اليمامة وكانت معه راية المسلمين فلم يزل يتقدم بها، فقاتل بسيفه حتى قتل، وحزن عمر رضي الله عنه عليه حزنًا شديدًا وقال: ما هبت الصبا (1) إلا وأنا أجد ريح زيد.

563 ـ وروى أبو المظفر ابن الجوزي في كتاب جوهرة الزمان، باسناده عن سعد، قال: رأيت أخي [عمير] [1] بن أبي وقاص قبل أن يعرضنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للخروج إلى بدر يتوارى، فقلت مالك يا أخي فقال: يا أخي، إني أخاف أن يراني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيستصغرني فيردني، وأنا أحب لقاء الله، قال:

(1) 1 قال المحقق في الأصل: المثبت في جميع النسخ (عمر) _ وكذا في المختصر_ وهو تصحيف لكنه عمير بالتصغير أثبته من أسد الغابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت