قال صلى الله عليه وسلم: (( من ترك دينًا أو ضياعًا فعلى الله ورسوله، ومن ترك مالًا فلورثته ) )انتهى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
589 ـ سبق. برقم 17، 522
590 ـ رواه مسلم، ـ في الاماره، باب من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه الا الدين (ص 720 رقم: 1124)
وذكر هذا ايضًا في التذكرة، ثم قال: فإن لم يؤد عنه السلطان فإن الله يقضي عنه ويرضي خصمه، ثم ذكر الأدلة على ذلك ومن جملتها.
591 ـ قوله صلى الله عليه وسلم: (( من أخذ أموال الناس يريد أدائها أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها اتلفه الله تعالى ) ). رواه البخاري.
قال المؤلف عفى الله عنه: ومما يؤيد ما ذكره القرطبي.
592 ـ قصة عبد الله والد جابر، فإنه خرج يوم أحد وعليه دين فأستشهد، وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الله كلم أباه كفاحًا كما تقدم قريبًا ولو كان محبوسًا عن الجنة بسبب دينه، لم تحصل له هذه الرتبة العظيمة والله اعلم.
ومنها: أن الشهادة الخالصة في سبيل الله توجب دخول الجنة قطعًا: قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة:111] وقال تعالى: {وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (6) } [محمد:4 - 6]
593 ـ وعن ابي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( عُرِضَ عليَّ أول ثلاثة يدخلون الجنة. شهيد وعفيف متعفف وعبد أحسن عبادة الله ونصح لمواليه ) )رواه الترمذي وحسنه 594 ـ وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( يضحك الله لرجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما
يدخل الجنة )) قالوا: وكيف يا رسول الله؟ قال: (( يقتل هذا فيلج الجنة، ثم يتوب الله علي الآخر فيهديه للإسلام ثم يجاهد في سبيل الله فيستشهد ) )وفي رواية قال: (( يقاتل هذا في سبيل الله فيستشهد ثم يتوب الله على القاتل فيسلم فيقاتل في سبيل الله فيستشهد ) )رواه البخاري ومسلم.