ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
608ـ اورده الهيثمي في مجمع الزوائد في الجهاد، باب في ارواح الشهداء
قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الرحمن البيلماني وهو ثقه. (ص 744 رقم: 1155) .
609 ـ مصنف عبد الرزاق في الجهاد.
ـ ابن ماجه في الجهاد، باب فضل الشهاده في سبيل الله. (ص 746 رقم: 1156) .
الضال إذا وجدته مع شده شوقها إليه في أرض متسعه ليس فيها شيء يحول بينه وبينها من بناء ولا
غيره.
وخرج عبد الرزاق باسناد صحيح.
610 ـ عن عبدالله بن عبيد بن عمير، قال: إذا التقا الصفّان اهبط الله الحور العين إلى السماء الدنيا فإذا رأين الرجل يَرضَين قُدْمه قلن: اللهم ثبته وإن فر احتجبن منه، فإن هو قتل نزلتا إليه فمسحتا التراب عن وجهه، وقالتا: اللهم عفّر (1) من عفّره وترّب من ترّبه
قوله: يرضين قُدْمه ـ بضم القاف وسكون الدال ـ أي: تقدمه إلى العدو وشجاعته.
ومنها: أن الشهيد في سبيل الله أفضل ممن انتصر ورجع سالمًا.
611ـ عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رجل: يارسول الله أي الجهاد افضل؟ قال: (( أن يعقر جوادك ويهراق دمك ) )رواه ابن أبي شيبة وابن حبان.
612 ـ عن عمر بن عنبسة رضي الله عنه، قال: قلت يا رسول الله أي الجهاد أفضل؟ قال:
(( أن يُعْقَرَ جوادك ويهراق دمك ) )خرجه ابن ماجه.
عن ابي ذر - رضي الله عنه - أنه قال: يا رسول الله، فأي الرقاب افضل؟ قال: (( أغلاها ثمنًا وأنفسها عند أهلها ) )قلت: فأي الجهاد أفضل؟ قال: (( من عقر جواده وأهريق دمه ) )
قال المؤلف عفى الله عنه: وفي هذه الاحاديث دليل واضح على بطلان قول من قال: إن الغالب أفضل من القتيل.
613 ـ وقد روى ابن المبارك، عن جرير بن حازم قال: سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير يقول: مر عمرو بن العاص فطاف بالبيت فرأى حلقة من قريش جلوس، فلما رأوه قالوا: أهشام كان أفضل في أنفسكم أو عمرو بن العاص، فلما فرغ من طوافه جاء فقام عليهم، قال: إني قد علمت أنكم قد قلتم شيئًا حين رأيتموني، فما قلتم؟ قالوا: ذكرناك وهشامًا فقلنا: أيهما أفضل؟ فقال: سأخبركم عن ذلك، إنا شهدنا اليرموك، فبات وبت نسأل الله الشهادة، فلما أصبحنا رزقها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال ابوعبيد في غريب الحديث: يقال عفرت الرجل وغيره من التراب إذا مرغته فيه تعفيرًا.
ـــــــــــــــــــــــــــ
610 ـ مصنف عبد الرزاق، في الجهاد، باب فضل الجهاد. (ص 747 رقم: 1157)