ـــــــــــــــــــــــ
614 ـ رواه الترمذي، في الجهاد، باب ما جاء في فضل المرابط وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب.
ـ والنسائي، في الجهاد، باب مايجد الشهيد من الألم.
ـ وابن ماجه. في الجهاد، باب فضل الشهاده في سبيل الله.
ـ موارد الضمآن، في الجهاد، باب فضل الجهاد، باب من فضل الشهيد وغيرهم (ص 751 رقم: 1165) .
618ـ سبق. برقم 524.
يْقُتَل وَيُقْتَلَ فإن مات أو قتل جاء يوم القيامة شاهرًا سيفه وواضعه على عاتقه والناس جاثون (1) على الركب، يقول: ألا فافسحوا لنا فإنا قد بذلنا دمائنا واموالنا لله عز وجل، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( والذي نفسي بيده لو قال ذلك لإبراهيم خليل الرحمن أو لنبي من الأنبياء لزحل لهم عن الطريق لما يراه من واجب حقهم، حتى يأتون منابر من نور تحت العرش فيجلسون عليها وينظرون كيف يقضي بين الناس لا يجدون غم الموت، ولا يغتمون في البرزخ ولا تفزعهم الصيحة، ولا يهمهم الميزان ولا الحساب، ولا الصراط ) )الحديث ويأتي بتمامه إن شاء الله تعالى.
حكاية
رأيت في مجموع اللطائف، المنسوب إلى والد الشيخ شهاب الدين السُّهْرَوْرَدي (2)
619ـ قال كان بعضهم يقول: اللهم أخْدَعْنِي، يريد خذني بغتة من غير أن أقاسي ألمًا ـ فخرج يوما للنزهة، ونام في بستان فجاءه ـ قوم من الكفار وحزوا رأسه، فرآه بعض معارفه في النوم وسأله عن حاله، فقال نمت في البستان ففتحت عيني فإذا أنا في الجنة )) .
وقد روى هذه الحكاية ابن المبارك بنحوها أطول من هذه.
وتقدمت في هذا الباب حكاية الأسيرين اللذين عرضا عليهما الطاغية الرجوع عن دينهما، فلم يفعلا، فألقاهما في قدر فيها زيت قد أغلي عليه ثلاثة أيام، فحين سقط فيها ارتفعت عظامهما تلوح، فرآهما أخوهما فسألاهما عن حالهما، فقالا: ما كانت الا الغَطيسة التي رأيت حتى خرجنا إلى الفردوس.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال في ترتيب القاموس: جثا كركع ورمى، جُثُوًا وجثيًا _ بضمهما _ جلس على ركبتيه أو أقام على أطراف أصابعه.
(2) قال صاحب المنجد في الأدب والعلوم السُّهْرَوْرَدي شهاب الدين أبوحفص الصوفي الشافعي شيخ الصوفيه في بغداد حج إلى مكة وتعرف فيها إلى ابن الفارض، واشتهر بالوعظ والحديث من مؤلفاته: عوارف المعارف في التصوف.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
619 ـ الجهاد، لابن المبارك. (ص 755 رقم: ... ) .