627ـ سبق. برقم 524
عليها ينظرون كيف يقضي بين الناس لايجدون غم الموت، ولا يغتمون في البرزخ، ولا تفزعهم الصيحة ولا يهمهم الحساب ولا الميزان ولا الصراط، ينظرون كيف يقضي بين الناس، ولا يسألون
شيئًا إلا أعطوا، ولا يشفعون في شيء إلا شفعوا فيه ويعطون من الجنه ما أحبوا ويتبؤوا (1) من الجنة حيث احبوا )) .
قوله: زَحَلَ ـ هو بالزاى والحا المهملة محركًا ـ أي تنحى وزال عن مكانه.
628 ـ ومنها ما رواه الترمذي وحسنه والبيهقي، وغيرهما عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( الشهداء أربعه: رجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو فصدق الله حتى قتل، فذاك الذي يرفع الناس إليهم أعينهم يوم القيامة هكذا ورفع رأسه حتى وقعت قلنسوته ) )فلا أدري قلنسوة عمر اراد ام قلنسوه النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( ورجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو فكأنما ضرب جلده بشوك طلح من الجُبْن، أتاه سهم غرب فقتله فهو في الدرجة الثانية، ورجل مؤمن خلط عملًا صالحًا وآخر سيئًا، لقي العدو فصدق الله حتى قُتل، فذاك في الدرجه الثالثة، ورجل مؤمن أسرف علي نفسه لقي العدو فصدق الله حتي هلك فذاك في الدرجة الرابعة ) ).
القَلَنْسُوة ـ بفتح القاف واللام وسكون النون وضم السين المهملة ـ هو: ما يلبس على الرأ س.
الطَلْح ـ بفتح الطاء المهمله وسكون اللام ـ شجر له شوك.
الجُبْن: ـ بضم الجيم وسكون الباء الموحدة ـ هو ضد الشجاعة.
وقوله سهم غَرب: أي لا يعرف راميه ولا من اين جاء ويقال فيه: سهم غرب بتنوينهما، وسهم غرب بالإضافة والغين المعجمة فيهما مفتوحة والراء ساكنه، وقد تفتح الراء فيهما أربعة اوجه.
ومنها أن الشهيد يزوجه الله الحور العين.
وقد تقدم ذالك في غير ما حديث
629 ـ عن ابي امامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن أول قطره تقطر من دم الشهيد يكفر بها ذنوبه، والثانيه يكسى من حلل الإيمان، والثالثه يزوج من الحور العين ) ). خرجه البيهقي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال في النهاية: يقال بؤََأه الله منزلًا أي: أسكنه الله إياه، فبوأت منزلًا أي اتخذته.
ـــــــــــــــــــــــــــ
628ـ رواه الترمذي، في فضائل الجهاد، باب ماجاء في فضل الشهداء عند الله وقال: هذا حديث حسن غريب لانعرفه الا من حديث عطاء بن دينار
ـ ورواه ابن المبارك، في كتاب الجهاد. (ص 765 رقم: 1183) .
629 ـ اورده صاحب مجمع الزوائد، في الجهاد، باب ماجاء في الشهاده وفضلها. قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه جعفر بن الزبير وهو كذاب
(ص 767 رقم: 1184) .