فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 386

ـ مسلم في الاماره، باب ثبوت الجنه للشهيد. (ص759رقم: 1175) .

624 ـ كتاب الجهاد، لابن المبارك. (ص 761 رقم: 1178) .

625 ـ المستدرك، في الفئ، قال: الحاكم: هذا صحيح الاسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. (ص 761 رقم: 1179) .

قط، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ادخلوه الخباء ) )فأدخل خباء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى إذا فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، دخل عليه ثم خرج، فقال: (( لقد حسن إسلام صاحبكم لقد دخلت عليه وإن عنده لزوجين له من الحور العين ) )خرجه البيهقي، وصححه الحاكم وقال: صحيح الإسناد.

ومنها: أن الشهيد في سبيل الله لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة:

626 ـ عن عتبة بن عبد الله السلمي رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( القتلى ثلاثة: رجل مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل، فذلك الشهيد الُمْمَتَحن في حب الله تحت عرشه لا يفضله النبيون إلا بفضل درجة النبوة، ورجل فرق على نفسه من الذنوب والخطايا، جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتل حتي يقتل فتلك مُمَصْمْصَة، محت ذنوبه وخطاياه وأدخل من أي ابواب الجنة شاء، فإن لها ثمانية أبواب، ولجهنم سبعة ابواب، وبعضها أفضل من بعض، ورجل منافق جاهد بنفسه وماله حتى إذا لقي العدو وقاتل في سبيل الله عز وجل حتى يقتل فذالك في النار، وإن السيف لايمحوا النفاق ) ). رواه احمد باسناد جيد، والطبراني وابن حبان في صحيحه واللفظ له.

وقوله: الممتَحَن ـ بفتح الحاء المهمله ـ قال شمر: هو المصفي المهذب.

والمُمَصْمِصة: ـ بضم الميم الاولى وفتح الثانيه وكسر الثالثة وبصادين مهملتين ـ معناه: مطهره غاسله للذنوب.

وقوله: فرق ـ بكسر الراء ـ أي خاف وجزع.

627 ـ ومنها ماخرج البراز، والبيهقي في الشعب، عن انس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( الشهداء ثلاثة: رجل خرج بنفسه وماله في سبيل الله لا يريد أن يقاتل ولا يقتل يكثّر سواد المسلمين، فإن مات او قتل غفرت له ذنوبه كلها، وأجير من عذاب القبر ويؤمن من الفزع الأكبر ويزوج من الحور العين، وحلّت عليه حله الكرامة، ويوضع على رأسه تاج الوقار والخلد والثاني: خرج بنفسه وماله محتسبًا يريد أن يقتل ولا يقتل فإن مات او قتل كانت ركبته مع إبراهيم خليل الرحمن بين يدي الله تعالى {ففِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ} والثالث: خرج بنفسه وماله محتسبًا يريد أن يقتل ويقتل فإن مات أو قتل جاء يوم القيامة شاهرًا سيفه واضعه على عاتقه، والناس جاثون على الركب يقول: ألا افسحوا لنا فإنا قد بذلنا دماءنا وأموالنا لله عز وجل ) ).

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( والذي نفسي بيده لو قال ذلك لإبراهيم خليل الرحمن أو لنبي من الأنبياء لزحل لهم عن الطريق لما يرى من واجب حقهم، حتي يأتون منابر من نور تحت العرش فيجلسون

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت