فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 386

621ـ كتاب الجهاد لابن المبارك. (ص 756 رقم: ... ) .

622 ـ رواه البخاري، في المغازي، باب غزوة الرجيع.

ـ رواه مسلم في الاماره، باب ثبوت الجنه للشهيد. (ص 757 رقم: 1169) .

قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضى عنا ورضينا عنه ))

ومنها: أن الشهادة لا يشترط فيها سبق أعمال الأبرار بل هي بسباق الإرادة [الإلهية] [1] .

623 ـ عن البراء بن عازب رضي الله عنه، قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل مقنع بالحديد، فقال يا رسول الله أقاتل أو أسلم؟ قال: (( أسلم ثم قاتل ) )فأسلم ثم قاتل، فقتل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( عمل قليل وأجر كثير ) ). رواه البخاري.

624 ـ عن القاسم بن عبد الرحمن، قال: غزونا مع فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - إلى البرـ أرض الروم ـ ولم يغز فضالة في البر غيرها، فبينما نحن نسير إذ تسرّع فضالة وهو أمير الناس، وكانت الولاة إذ ذاك يسمعون ممن استرعاهم الله عزو وجل، فقال له قائل: أيها الأمير إن الناس قد انقطعوا (1) فقف حتى يلحقوك، فوقف في مرج عليه تل فيه قلعة فيها حصن، قال: فمنا الواقف ومنا النازل إذا نحن برجل أحمر ذي شوارب بين اظهرنا فأتينا به فضالة، فقلنا له: إن هذا هبط من الحصن بلا عهد ولا عقد، فسأله ما شأنه؟ فقال: إني أكلت البارحة لحم خنزير، وشربت خمرًا وأتيت أهلي، فبينما أنا نائم أتاني رجلان، فغسلا بطني، وزوجاني امرأتين لا تغار احدهما على الأخرى، وقالا لي أسلم: فإنني لمسلم، فما كانت كلمة أسرع من أين رمينا بالزِّئْر (2) ، فأقبل يهوي حتى أصابه فدق عنقه من بين الناس، فقال فضالة: الله اكبر عمل قليل وأجر كثير، صلوا على أخيكم، فصلينا عليه، ثم دفناه في موقفنا وسرنا. خرجه ابن المبارك.

625 ـ عن جابر رضي الله عنه، قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة خيبر، خرجت سرية، فأخذوا إنسانًا معه غنم يرعاها فجاؤوا به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكلمه ما شاء الله أن يكلمه، فقال له الرجل: إني قد آمنت بك وبما جئت به فكيف بالغنم فإنها أمانة، وهي للناس الشاة والشاتان؟ قال أحصب وجوهها ترجع إلى أهلها، فأخذ قبضة من حصباء أو تراب فرمى به وجوهها، فخرجت تشتد حتى دخلت كل شاة إلى أهلها، ثم تقدم إلى الصف، فأصابه سهم فقتله، ولم يصلّ لله سجدة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال في اللسان: وتقطعت أسبابها ورمامها، أي انقطعت حبال مودتها ويجوز أن يكون معنى قوله (وتقطعوا أمرهم بينهم) أي تفرقوا في أمرهم.

(2) قال المولف في الأصل. الزئر _ بكسر الزاي مهموزًا_ قال ابن فارس: هو حديدة يرمى بها (ص761)

(3) احصب وجوهها: قال في ترتيب القاموس: الحَصْبه، الحجاره واحدتها حصبه محركه، وحصبه رماه بها.

ـــــــــــــــــــــــــــ

623 ـ البخاري، في الجهاد، باب عمل صالح قبل القتال.

(1) 1 في الأصل (والإختبار) والمثبت من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت