644 ـ عن ابي هريرة رضي الله عنه، قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر، ففتح الله علينا فلم نغنم ذهبًا ولا ورقًا فاغتنمنا المتاع والطعام والثياب، ثم انطلقنا إلى الوادي _ يعني وادي القرى (1) ـ ومع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد له وهبه له رجل من جُذَام يدعى رفَاعَة بن يزيد، فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحل رحله فرمى بسهم، فكان فيه حتفه فقلنا: هنيئًا له الشهادة يا رسول الله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( كلا والذي نفس محمد بيده إن الشملة لتلتهب عليه نارًا أخذها من الغنائم لم تصبها المقاسم ) )
قال: ففزع الناس فجاء رجل بشراك أو شراكين، فقال: أصبت يوم خيبر. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( شراك من نار أو شراكان من نار ) )رواه البخاري ومسلم.
والشملة: كساء صغير يتوشح به.
والحتف: ـ بفتح الحاء المهملة واسكان التاء المثناة فوق ـ هو الموت.
645 ـ وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: كان على ثَقَلِ (2) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل، يقال له: كِرْكِرَة فمات، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( هو في النار ) )فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها. رواه البخاري
646 ـ عن عبد الله بن شقيق، أنه أخبره من سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بوادي القرى وجاءه رجل، فقال: استشهد مولاك، أو قال: غلامك فلان. قال: (( بل يجر إلى النار في عباءة غلها ) )رواه أحمد بإسناد صحيح.
647 ـ وروى أبو داود في مراسيله عن أبي حازم، قال: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بنطع من الغنيمة، فقيل: يا رسول الله هذا لك تستظل به من الشمس، قال: (( اتحبون أن يستظل نبيكم بظل من نار ) ).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال في معجم البلدان: وادي القرى: هو وادي بين المدينة والشام من أعمال المدينه كثير القرى.
(2) قال في الصحاح: الثقل: بالتحريك، متاع المسافر وحشمه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
644 ـ رواه مسلم، في الإيمان، باب غلظ تحريم الغلول وانه لايدخل الجنه الا المؤمنون.
ـ والبخاري في الإيمان والنذور باب هل يدخل في الإيمان والنذور الارض والغنم والزرع والأمتعه (ص 800 رقم: 1209) .
645 ـ رواه البخاري، في الجهاد، باب القليل من الغلول. (ص 801 رقم: 1210)
646 ـ رواه احمد.
ـ واورده صاحب مجمع الزوائد، في الجهاد، باب ماجاء في الغلول
وقال الهيثمي: رواه احمد ورجاله رجال الصحيح. (ص 802 رقم 1211) .
647 ـ كتاب المراسيل لأبي داوود. (ص 803 رقم: 1213) .