فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 386

667 ـ وخرج ابن عساكر بإسناده، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: لأن أستنقذ رجلًا من المسلمين من أيدي المشركين أحب إليّ من جزيرة العرب.

668 ـ وخرج أيضا عن بكر بن خنيس، أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى الأسارى من المسلمين بالقسطنطينية: اما بعد، فإنكم تعدون انفسكم الأسارى معاذ الله بل أنتم الحبساء في سبيل الله، واعلموا أني لست أقسم شيئًا بين رعيتي إلا خصصت أهلكم بأكثر من ذلك وأطيبه، وإني قد بعثت إليكم فلان بن فلان بخمسة دنانير، ولولا أني خشيت أن يحبسها عنكم طاغية الروم لزودتكم، وقد بعثت لكم فلان بن فلان يفادى صغيركم وكبيركم، وذكركم وأنثاكم، وحركم ومملوككم، بما يسأل به، فأبشروا ثم ابشروا، والسلام.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

666ـ رواه الطبراني في الصغير

واورده صاحب مجمع الزوائد في الجهاد باب فداء اسرى المسلمين من ايدي العدو.

قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير، وفيه ايوب بن ابي حجر.

قال: ابو حاتم: احاديثه صحاح، وضعفه الازدي وبقية رجاله ثقات. (ص 831 رقم: 1242) .

حكاية

أسر رجل في زمن معاوية - رضي الله عنه - وأدخل القسطنطينية، فتكلم بين يدي ملكهم بكلام، فلطمه أحد البطارقة، فقال الأسير وكان قرشيًا: بيننا وبينك الله يا معاوية وليت أمورنا فضيعتها، فبلغ معاوية كلامه فسير وافتداه، فلما أتاه سأله عن اسم البطريق، فأخبره، ثم تفكر طويلًا ثم نفذ خلف قائد من قواد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت