فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 386

سليمة، وفاكهة وخضرة، وحبرة ونعمة في محلة عالية بهيةٍ )) . قالوا: نعم يارسول الله نحن المشمرون لها، قال: (( قولوا إنشاء الله ) )فقال القوم: إنشاء الله، ثم ذكر الجهاد وحض عليه.

76ـ وعن محمد ابن جحاده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( يدخل الجنه سرًا والناس في [شدة] [1]

الحساب من أمر بالجهاد وحض عليه )) .

ذكره صاحب شفاء الصدور، وهو مرسل.

77 ـ وذكر ايضًا عن علي موقوفًا قال: من حرض اخاه على الجهاد كان له مثل أجره، وكان له في كل خطوة في ذلك عبادة سنه.

قال المؤلف عفى الله عنه: القران العظيم والسنة النبوية مشحونان بالتحريض على الجهاد والترغيب فيه، ولم [تزل] [2] الصحابه والتابعون وتابعوهم، ومن بعدهم وائمة السلف الصالح رضي الله عنهم، يحرضون الناس على الجهاد في سبيل الله تعالى، وقتال أعداء الله، والمأثور عنهم في ذلك لاينحصر.

وقد ذكر صاحب شفاء الصدور وغيره، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج على الناس يوم بدر فحرضهم على ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

75 ـ سنن ابن ماجه، كتاب الزهد، باب صفة الجنه.

ـ موارد الضمان. (ص 210 رقم 221) .

القتال ثم قال: (( والذي نفسي بيده لايقاتلهم اليوم رجل صابرًا محتسبًا مقبلًا غير مدبر إلا أدخله الله الجنه ) ). فقال: عمير بن الحمام [اخو] [3] بني سلمه وفي يده تمرات يأكلها بخٍ بخٍ، فمابيني وبين ان ادخل الجنه إلا أن يقتلني هؤلآء، فقذف التمرات من يده وأخذ سيفه فقاتل القوم حتى قتل وهو يقول:

ركضًا إلى الله بغير زاد إلا التقى وعمل المعاد

والصبر في الله على الجهاد فكل زادٍ عرضة النفاد

غير التقى والبر والرشاد

وقصة عمير هذه في الصحاح وغيرهما بنحوه دون الشعر.

78 ـ وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنت في مجلس فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ أقبل عتيقة ابن الحارث الانصاري، فسلم ثم جلس، ثم قال: يارسول الله - صلى الله عليه وسلم - [شهدتك يوم بدر وانت تحرض الناس على الجهاد فلم أستطع ان أسألك وأنا سائلك ففهمني يا رسول الله قال:(( سل عما بدالك ياعتيقه] [4] ، قال يارسول الله: ما لمن تقلد سيفًا في سبيل الله؟، قال: (( يقلده الله وشاحًا من

(1) 1 في ض (تلهي) والمثبت من م.

(2) 2 كذا في جميع النسخ والأصل (لم تزل) .

(3) 2 في ض (احد) والمثبت من م وهو الموافق للأصل ..

(4) 1 سقط من ض، والمثبت من م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت