فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 171

يا سائلي عن كتاب الله مجتهدا ... وعن ترتّب ما يتلى من السّور

وكيف جاء بها المختار من مضر ... صلى الإله على المختار من مضر

وما تقدّم منها قبل هجرته ... وما تأخّر في بدو وفي حضر

ليعلم النسخ والتخصيص مجتهد ... يؤيّد الحكم بالتاريخ والنظر

تعارض النقل في أمّ الكتاب وقد ... تولّت الحجر تنبيها لمعتبر

أمّ القرآن وفي أمّ القرى نزلت ... ما كان للخمس قبل الحمد من أثر

لو كان ذاك لكان النّسخ أولها ... ولم يقل بصريح النّسخ من بشر

وبعد هجرة خير النّاس قد نزلت ... عشرون من سور القرآن في عشر

فأربع من طوال السبع أوّلها ... وخامس الخمس في الأنفال ذي العبر

وتوبة الله إن عددت سادسة ... وسورة النّور والأحزاب ذي الذكر

وسورة لنبيّ الله محكمة ... والفتح والحجرات الغرّ في غرر

ثم الحديد ويتلوها مجادلة ... والحشر ثم امتحان الله للبشر

وسورة فضح الله النفاق بها ... وسورة الجمع تذكارا لمذّكر

وللطّلاق وللتحريم حكمهما ... والنّصر والفتح تنبيها على العمر

هذا الذي اتفقت فيه الرواة له ... وقد تعارضت الأخبار في أخر

فالرّعد مختلف فيها متى نزلت ... وأكثر الناس قالوا الرّعد كالقمر

ومثلها سورة الرحمن شاهدها ... مما تضمّن قول الجنّ في الخبر

وسورة للحواريّين قد علمت ... ثم التغابن والتطفيف ذو النّذر

وليلة القدر قد خصّت بملّتنا ... ولم يكن بعدها الزلزال فاعتبر

وقل هو الله أوصاف خالقنا ... وعوذتان تردّ البأس بالقدر

وذا الذي اختلفت فيه الرواة له ... وربّما استثنيت آي من السّور

وما سوى ذاك مكّيّ تنزّله ... فلا تكن من خلاف الناس في حصر

فليس كلّ خلاف جاء معتبرا ... إلّا خلافا له حظّ من النّظر

وقد روينا من طرق عن الصحابة والتابعين عدّ المكّيّ والمدنيّ فقال البيهقي في دلائل النبوة: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو محمد بن زياد العدل. حدّثنا محمد ابن إسحاق حدّثنا يعقوب بن إسحاق الدّورقي. حدّثنا أحمد بن نصر بن مالك الخزاعي.

حدّثنا علي بن الحسين بن واقد عن أبيه، حدثني يزيد النحوي عن عكرمة والحسين ابن أبي الحسين، قالا: ما أنزل الله من القرآن بمكة: اقرأ باسم ربّك، ونون، والمزمّل، والمدّثّر، وتبّت يدا أبي لهب، وإذا الشّمس كورت، وسبّح اسم ربّك الأعلى، واللّيل إذا يغشى، والفجر، والضّحى، وأ لم نشرح، والعصر، والعاديات، والكوثر، وألهاكم، وأ رأيت، وقل يأيّها الكافرون، وأصحاب الفيل، والفلق، وقل أعوذ برب الناس، وقل هو الله أحد، والنّجم، وعبس، وإنّا أنزلناه، والشّمس وضحاها، والسماء ذات البروج، والتين، ولإيلاف قريش، والقارعة، ولا أقسم بيوم القيامة، والهمزة، والمرسلات، وق، ولا أقسم بهذا البلد، والطّارق، واقتربت السّاعة، وص، والجنّ، ويس، والفرقان، والملائكة، وطه، والواقعة، وطسم، وطس، وطسم، وبني إسرائيل، والسّابعة، ويوسف، وهود، وأصحاب الحجر، والأنعام، والصّافّات، ولقمان، وسبأ، والزّمر، وحم المؤمن، وحم الدخان، وحم السّجدة وحم عسق، وحم الزّخرف، والجاثية، والأحقاف، والذّاريات، والغاشية، وأصحاب الكهف، والنّحل، ونوح، وإبراهيم، والأنبياء، والمؤمنون، والم السجدة، والطّور، وتبارك، والحاقّة، وسأل، وعمّ

يتساءلون، والنّازعات، وإذا السّماء انشقّت، وإذا السماء انفطرت، والرّوم، والعنكبوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت