فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 171

حدّثنا علي بن الحسين بن واقد عن أبيه، حدثني يزيد النحوي عن عكرمة والحسين ابن أبي الحسين، قالا: ما أنزل الله من القرآن بمكة: اقرأ باسم ربّك، ونون، والمزمّل، والمدّثّر، وتبّت يدا أبي لهب، وإذا الشّمس كورت، وسبّح اسم ربّك الأعلى، واللّيل إذا يغشى، والفجر، والضّحى، وأ لم نشرح، والعصر، والعاديات، والكوثر، وألهاكم، وأ رأيت، وقل يأيّها الكافرون، وأصحاب الفيل، والفلق، وقل أعوذ برب الناس، وقل هو الله أحد، والنّجم، وعبس، وإنّا أنزلناه، والشّمس وضحاها، والسماء ذات البروج، والتين، ولإيلاف قريش، والقارعة، ولا أقسم بيوم القيامة، والهمزة، والمرسلات، وق، ولا أقسم بهذا البلد، والطّارق، واقتربت السّاعة، وص، والجنّ، ويس، والفرقان، والملائكة، وطه، والواقعة، وطسم، وطس، وطسم، وبني إسرائيل، والسّابعة، ويوسف، وهود، وأصحاب الحجر، والأنعام، والصّافّات، ولقمان، وسبأ، والزّمر، وحم المؤمن، وحم الدخان، وحم السّجدة وحم عسق، وحم الزّخرف، والجاثية، والأحقاف، والذّاريات، والغاشية، وأصحاب الكهف، والنّحل، ونوح، وإبراهيم، والأنبياء، والمؤمنون، والم السجدة، والطّور، وتبارك، والحاقّة، وسأل، وعمّ

يتساءلون، والنّازعات، وإذا السّماء انشقّت، وإذا السماء انفطرت، والرّوم، والعنكبوت.

وما نزل بالمدينة: ويل للمطففين، والبقرة، وآل عمران، والأنفال والأحزاب.

والمائدة، والممتحنة، والنساء، وإذا زلزلت، والحديد، ومحمّد، والرّعد، والرّحمن، وهل أتى على الإنسان، والطّلاق، ولم يكن، والحشر، وإذا جاء نصر الله، والنّور، والحجّ، والمنافقون، والمجادلة، والحجرات، ويأيّها النّبيّ لم تحرم، والصّف، والجمعة، والتّغابن، والفتح، وبراءة. قال البيهقي: والسّابعة يريد بها سورة يونس، قال:

وقد سقط من هذه الرواية: الفاتحة، والأعراف، وكهيعص ممّا نزل بمكة.

قال: وقد أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا محمد ابن الفضل، حدّثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرّقي حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشيّ خصيف عن مجاهد ابن عباس أنه قال: إنّ أول ما أنزل الله على نبيه من القرآن:

اقرأ باسم ربك، فذكر معنى هذا الحديث وذكر السّور التي سقطت من الرواية الأولى في ذكر ما نزل بمكة. قال: وللحديث شاهد في تفسير مقاتل وغيره مع المرسل الصحيح الذي تقدم. قلت: وسيأتي مثله في أول ما نزل.

وقال أبو بكر بن الأنباري: حدّثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي حدّثنا حجّاج بن منهال حدّثنا همام عن قتادة قال: نزل في المدينة من القرآن: البقرة، وآل عمران، والنساء [1] ، والمجادلة، والحشر، والممتحنة، والصّفّ، والجمعة، والمنافقون، والتغابن، والطلاق، و {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ} إلى رأس العشر من الآي، و {إِذَا زُلْزِلَتِ}

و {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} وسائر القرآن نزل بمكة.

وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها: ما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده.

وقال أبو عبيد في فضائل القرآن: حدّثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي ابن أبي طلحة قال: نزلت بالمدينة: سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنفال، والتوبة، والحجّ، والنّور، والأحزاب، والّذين كفروا، والفتح، والحديد، والمجادلة، والحشر، والممتحنة، والحواريّون يريد الصّفّ والتغابن ويأيّها النبي إذا طلّقتم النّساء، ويأيّها النّبيّ لم تحرّم، واللّيل، وإنّا أنزلناه في ليلة القدر، ولم يكن، وإذا زلزلت، وإذا جاء نصر الله، وسائر ذلك بمكة.

(1) وفي النسخة التركية: والمائدة، وبراءة، والرعد، والنحل، والحج، والنور، والأحزاب، ومحمد، والفتح، والحجرات، والحديد، والرحمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت