فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446189 من 466147

وعند الفراء معنى الآية وخصلة أخرى تحبونها في العاجل مع ثواب الآخرة، ثم ذكرها فقال: {نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ} ، وهو مفسر للأخرى. وهذا هو القول , لأنه لا يحسن أن يكون نصر من الله تفسيرًا للتجارة إذ ليس نصر الله تجارة لنا كما يكون الإيمان والجهاد، بل هو ربح للتجارة، والله تعالى ذكر ثواب الآخرة جزاء لما دل عليه من التجارة وهو قوله: {يَغْفِرْ لَكُمْ} إلى آخر الآية.

ثم ذكر ما يعطينا أيضًا في العاجل مما نحبه جزاء أيضًا لتلك التجارة، وهو النصر والفتح.

قال ابن عباس: يريد فتح فارس والروم.

وقال الكلبي: يعني النصر على كفار قريش وفتح مكة.

قوله تعالى: {وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} قال مقاتل: وبشر يا محمد المؤمنين بالنصر في الدنيا، والجنة في الآخرة. وقد ذكرهما في قوله: {وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي} وقوله: {نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ} . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 21/ 436 - 439} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت