فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446232 من 466147

وقد أخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال: قالوا: لو كنا نعلم أيّ الأعمال أحبّ إلى الله؟ فنزلت {المشركون ياأَيُّهَا الذين ءامَنُواْ هَلْ أَدُلُّكمْ على تجارة تُنجِيكُم مّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} فكرهوا، فنزلت: {الحكيم ياأَيُّهَا الذين ءامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ} إلى قوله: {بنيان مَّرْصُوصٌ} وأخرج عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة في قوله: {ياأَيُّهَا الذين ءامَنُواْ كُونُواْ أنصار الله} قال: قد كان ذلك بحمد الله جاءه سبعون رجلاً، فبايعوه عند العقبة وآووه ونصروه حتى أظهر الله دينه.

وأخرج ابن إسحاق، وابن سعد عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنفر الذين لقوه بالعقبة:"أخرجوا إليّ اثني عشر منكم يكونون كفلاء على قومهم، كما كفلت الحواريون لعيسى ابن مريم"وأخرج ابن سعد عن محمود بن لبيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنقباء:"إنكم كفلاء على قومكم ككفالة الحواريين لعيسى ابن مريم، وأنا كفيل قومي"، قالوا: نعم.

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس {فأيدنا الذين آمنوا} قال: فقوينا الذين آمنوا.

وأخرج ابن أبي حاتم عنه، فأيدنا الذين آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وأمته على عدوّهم، فأصبحوا اليوم ظاهرين. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 5 صـ 222 - 223}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت