فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446268 من 466147

وقيل: الحواريون: صفوة الأنبياء ، ومنه قيل لما يختار من صفو الدقيق وخالصه: حَوَارَى.

وقال القتبي: {مَنْ أنصاري إِلَى الله} أي: مع الله ، وهذا عند بعض العلماء لا يجوز كما لا يجوز"قمت إلى زيد"بمعنى"مع زيد"و"إِلى"على بابِها ، ومعناه: من يضم نصرته إياي إلى نصرة الله إياي ، فالمعنى: قال الحواريون نحن أنصار أنبياء الله على ما بعثهم به من الحق.

ثم قال تعالى: {فَآمَنَت طَّآئِفَةٌ مِّن بني إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٌ} يعني: بعيسى.

قال ابن عباس: لما أراد الله جل ذكره أن يرفع عيسى إلى السماء خرج إلى

أصحابه وهم اثنا عشر في بيت ، فخرج إليهم من عين في البيت ورأسه يقطر ماء ، فقال لهم: إن منكم من سيكفر بي اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن بي ، ثم قال: أيُّكم يلقى عليه شبهي فيقتل في مكاني ويكون معي في درجتي ، قال فقام شاب من أحدثهم سناً ، فقال أنا ، فقال أجلس ثم أعاد عليهم / ، [الثالثة] ، فقال أنا قال نعم أنت ذلك ، فألقى عليه شبه عيسى ورفع عيسى من زاوية في البيت إلى السماء ، قال وجاء الطلب من اليهود فأخذوا شبهه ، فقتلوه وكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن به ، فتفرقوا ثلاثة فرق ، فقالت فرقة: كان الله فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء وهم اليعقوبية ، وقالت فرقة كان فينا ابن الله ما شاء ثم رفع إليه وهم النسطورية ، وقالت فرقة كان عبد الله ورسوله ما شاء فينا ثم رفعه إليه وهم المسلمون ، فتظاهرت الفرقتان على المسلمة فقتلوها ، فلم يزل الإسلام طامساً حتى بعثه الله محمداً صلى الله عليه وسلم ، فآمنت طائفة من بني إسرائيل بمحمد صلى الله عليه وسلم وكفرت طائفة به.

وقيل: آمنت طائفة بعيسى صلى الله عليه وسلم وكفرت أخرى به .

ثم قال: {فَأَيَّدْنَا الذين آمَنُواْ على عَدُوِّهِمْ} يعني: إظهار دين محمد على دين الكفرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت