فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446369 من 466147

وقرأ الجمهور: يدعى مبنياً للمفعول ؛ وطلحة: يدعى مضارع ادعى مبنياً للفاعل ، وادعى يتعدى بنفسه إلى المفعول به ، لكنه لما ضمن معنى الانتماء والانتساب عدى بإلى.

وقال الزمخشري: أيضاً ، وقرأ طلحة بن مصرف: وهو يدعى بشد الدال ، بمعنى يدعى دعاه وادعاه ، نحو لمسه والتمسه.

{يريدون} الآية: تقدم تفسير نظيرها في سورة التوبة.

وقال الزمخشري: أصله: {يريدون أن يطفئوا} كما جاء في سورة براءة ، وكأن هذه اللام زيدت مع فعل الإرادة تأكيداً له لما فيها من معنى الإرادة في قولك: جئتك لأكرمك ، كما زيدت اللام في: لا أبا لك ، تأكيداً لمعنى الإضافة في: لا أبا لك. انتهى.

وقال نحوه ابن عطية ، قال: واللام في قوله: {يطفئوا} لام مؤكدة ، دخلت على المفعول لأن التقدير: يريدون أن يطفؤا ، وأكثر ما تلزم هذه اللام المفعول إذا تقدم ، تقول: لزيد ضربت ، ولرؤيتك قصرت. انتهى.

وما ذكره ابن عطية من أن هذه اللام أكثر ما تلزم المفعول إذا تقدم ليس بأكثر ، بل الأكثر: زيداً ضربت ، من: لزيد ضربت.

وأما قولهما إن اللام للتأكيد ، وإن التقدير أن يطفؤا ، فالإطفاء مفعول {يريدون} ، فليس بمذهب سيبويه والجمهور.

وقال ابن عباس وابن زيد: هنا يريدون إبطال القرآن وتكذيبه بالقول.

وقال السدي: يريدون دفع الإسلام بالكلام.

وقال الضحاك: هلاك الرسول (صلى الله عليه وسلم) بالأراجيف.

وقال ابن بحر: إبطال حجج الله بتكذيبهم.

وعن ابن عباس: سبب نزولها أن الوحي أبطأ أربعين يوماً ، فقال كعب بن الأشرف: يا معشر يهود أبشروا ، اطفأ الله نور محمد فيما كان ينزل عليه وما كان ليتم نوره ، فحزن الرسول (صلى الله عليه وسلم) ، فنزلت واتصل الوحي.

وقرأ العربيان ونافع وأبو بكر والحسن وطلحة والأعرج وابن محيصن: {متم} بالتنوين ، {نوره} بالنصب ؛ وباقي السبعة والأعمش: بالإضافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت