فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446379 من 466147

إسرائيل الذي وصى بنيه أن لا يعبدوا إلا اللَّه، لا أنهم ليسوا من قومه لأنه لا نسب له فيهم،

لدخوله في ذرية إسرائيل كما تقدم في الأنعامً(إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ

مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي)أي: أنا على ما عليه سائر الرسل من تقدم

ومن تأخر. هذا كقول رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - (مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ) . وانتصاب

(مُصَدِّقًا) و (وَمُبَشِّرًا) على الحال، والعامل فيه معنى الرسالة في [ (رَسُول) ] لا في

(إِلَيْكُمْ) ، لأن حروف الجرّ إذا وقعت صلة ليس فيها معنى الفعل. (اسْمُهُ أَحْمَدُ) قيل: كذا

مكتوباً في الإنجيل. ولعل ذلك، لما فيه من الإشارة إلى أنه أكمل الرسل. روى البخاري عن

جبير بن مطعم عن أبيه أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن لي أسماء، أنا محمد، وأنا أحمد"

وعن أبي إسحاق:"أنا دعوة إبراهيم وبشرى عيسى ورؤيا أمي".(فَلَمَّا جَاءَهُمْ

بِالْبَيِّنَاتِ)كإحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص. (قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ) أي: ما جاء

به، أو عيسى، مبالغةً، ويؤيده قراءة حمزة والكسائي (ساَحِرٌ) ، والرسم على الأول

(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ ...(7)

أي: لا أحد

أظلم منه إذ لا جناية فوقه، مع عدم العذر وزوال الاشتباه. (وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)

الكاملين في الظلم.

(يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ ...(8)

هم اليهود والذين حرفوا الكلم وبدلوا نعته.

مثًل حالهم بمن يريد إطفاء نور الشمس بنفخ ينفخه في الهواء، والأصل(يُرِيدُونَ أَنْ

يُطْفِئُوا)كما في سورة براءة. وإنما جيء باللام، توكيدا للإرادة لما في اللام من معناها.

(وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ) لا محالة. وقرأ نافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر منوناً ناصباً ما

بعده. (وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) الساترون نعمة اللَّه.

(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ ...(9)

الذي لا يتطرقه نسغ ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت