الله الشامل للغيب، كل ذلك بطريقة فذة تجعل الإنسان يستقبل هذه الأمور كلها كأنه يراها ويلاحظها لأول مرة، فينفعل بها وجدانه، ويستيقظ لحقيقة الألوهية0
2-إثارة العقل ليتفكر في خلق الله، ليدرك أن لهذا الكون خالقًا، وأنه لا يمكن أن يكون له شريك في الخلق ولا في الرزق ولا في تدبير الأمر. وهذا يشمل كل الإشارات السابقة ولكن بطريق آخر غير إثارة الوجدان والانفعال. هو طريق التفكير والتدبر المنطقى. وإن كان يلاحظ أن الطريقتين كثيرًا ما تقترنان معًا في آيات كثيرة من آيات القرآن، فيخاطب الوجدان ويخاطب العقل في آن واحد 0
3-مواجهة الإنسان بحقيقة ما يدور في داخل نفسه وقت الشدة من اللجوء إلى الله ونسيان الشركاء، ومن الغفلة والنسيان والبغى في الأرض بغير الحق بمجرد زوال الأزمة ونجاته من الخطر. وهى حقيقة كثيرًا ما ينساها الإنسان فيذكره القرآن بها ليصحح سلوكه تجاه الله، ويستقيم على العقيدة السليمة
4-مناقشة الانحرافات كلها التى يقع فيها الجاهليون تارة بالدليل العقلى وتارة بالديل الوجدانى، ودحضها وبيان تفاهتها وعدم قيامها على أى أساس صحيح. ونلاحظ هنا كذلك أنه كثيرًا ما يقترن الدليل العقلى بالدليل الوجدانى في مناقشة الانحرافات0
5-التذكير الدائم بقدرة الله التى لا تحد، وعظمته وجلاله حتى يخشع القلب ويستسلم لله.
6-التذكير الدائم بأن الله مع الإنسان يراه ويراقبه ثم يحاسبه يوم القيامة على ما عمل من خير أو شر، وإشعار الإنسان بعلم الله الشامل الذى لا يغيب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض، ولا يخفى عليه من عمل الإنسان شىء حتى السر وما هو أخفى من السر0
7-التذكير الدائم بالله سبحانه وتعالى في حالتى السراء والضراء، ففى السراء ينبغى على الإنسان أن يذكر الوهاب المنعم فيشكره. وفى الضراء فيصبر الإنسان لقضاء الله ويتوجه إليه ليكشف عنه الضرر0
8-إيراد القصص التى تثبت الإيمان، بذكر الأنبياء وصبرهم على الأذى ونصر الله لهم في النهاية، والكفار وعنادهم وتدمير الله عليهم في النهاية0