قدر من الموضوعات المشتركة . ولكن ظاهرة التميز والاختلاف قائمة بوضوح في السور المكية كذلك ، التي تشتمل كلها على موضوعات متقاربة ، إذ كلها دعوة إلى توحيد الخالق ونبذ الشرك ومناقشة لأوهام المشركين وتنديد بهم وإنذار لهم بالعذاب في جهنم ، مع تقديم البشرى للمؤمنين بالجنّة . ومع ذلك فكل سورة تعرض هذه الموضوعات المتشابهة بطريقة تخالف الأخرى ، بحيث يظل قارئ القرآن في جو متجدد على الدوام ولو كان الموضوع هو ذات الموضوع !
تلك هي بعض سمات الإعجاز اللغوي في القرآن ، ويستطيع الدارس أن يلحظها بنفسه في أثناء تلاوته للقرآن أو استماعه إليه ، كما يستطيع أن يجد غيرها كلما دَرَّب نفسه على النظر المتعمق في آيات الكتاب .
1-من الإعجاز كذلك أن كل سورة من سور القرآن لها جوها الخاص وشخصيتها المتميزة حتى وإن اشتركت في بعض الموضوعات مع غيرها من السور. وقد تكون السور المدنية مختلفة الموضوعات بطبيعتها، لاحتواء كل منها على مجموعة من التشريعات والتوجيهات غير الأخرى، ولاختلاف المناسبة التى نزلت فيها، وإن كان فيها مع ذلك قدر من الموضوعات المشتركة. ولكل ظاهرة التميز والاختلاف قائمة بوضوح في السور المكية كذلك، التى تشتمل كلها على موضوعات متقاربة، إذ كلها دعوة إلى توحيد الخالق ونبذ الشرك ومناقشة لأوهام المشركين وتنديد نبهم وإنذار لهم بالعذاب في جهنم، مع تقديم البشرى للمؤمنين بالجنة. ومع ذلك فكل سورة تعرض هذه الموضوعات المتشابهة بطريقة تخالف الأخرى، بحيث يظل قارئ القرآن في جو متجدد على الدوام ولو كان الموضوع هو ذات الموضوع0
تلك هى بعض سمات الإعجاز اللغوى في القرآن، ويستطيع الدارس أن يلحظها بنفسه في أثناء تلاوته للقرآن أو استماعه إليه، كما يستطيع أن يجد غيرها كلما درب نفسه على النظر المتعمق في آيات الكتاب0