الأمكنة أشار المؤلف لبعض الأحاديث إشارة كما في كيفية الوحي ولم يذكرها ، فأتيت بها من مظانها ، وووضعتها في المكان المناسب ليستقيم الدليل ، وبعض الجزئيات تركها المؤلف ، فذكرت بعض الأحاديث الصحيحة التي تدلُّ عليها .
وهذا العلم عبارة عن بناء مترامي الأطراف ، وكلُّ واحدٍ منا يمسك بطرف منه ، ليتمَّ التكاملُ بينها .
ونظرا لأهمية هذا الكتاب فقد قمت بتنسيقه وفهرسته أيضًا على الورد، وقد أخذ وقتا طويلًا ، وفي الشاملة 3 ليعمَّ به النفع .
فجزى الله عنا مؤلفه خير الجزاء ، وجزى الله تعالى من قرأه أو دلَّ عليه أو نشره .
قال تعالى: وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (58) بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59) [الزمر: 54 - 59] .
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
2 جمادى الآخرة لعام 1430 هـ الموافق ل 26/5/2009 م