فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 448

الكهنوت ، فأقاموها على شكل قوميات ، هي الأساس الذي قامت عليه دول الغرب الحالية .

3-حاولت إصلاح الفساد العقدي والكنسي في حركات كالفِن ومارتن لوثر وغيرهما وإن كانت لم تحقق إلا إصلاحات جزئية في داخل الفساد الشامل ، وذلك لأنها رفضت الإسلام ابتداء وهو الطريق الوحيد للإصلاح الحقيقي .

4-أخذت نظام الجامعات الإسلامية وأنشأت جامعاتها على غراره .

5-قامت فيها حركات فروسية تحاول أن تقلد ما وجدوه عند المسلمين من الشهامة والنجدة والأخلاق العالية .

6-بدأت فكرة"الدساتير"التي تشمل أسسًا واضحة للحكم غير هوى الحكام وشهواتهم الشخصية . واقتبست أوربا كثيرًا من الفقه الإسلامي . ومما يذكر في هذا الصدد أن القانون المدني الفرنسي مأخوذ معظمه من فقه مالك لأنه كان أقرب المذاهب إليهم في الشمال الإفريقي .

7-تأثرت أوربا بالنظم المعمارية الإسلامية ، وقلدتها في بعض مبانيها الدينية وغير الدينية ، كما تأثرت بالقيم الحضارية الإسلامية بصفة عامة ( خذ مثالًا بسيطًا على ذلك إدخال الحمامات في البيوت وتنظيف الأبدان بالاستحمام . ولم تكن أوربا تمارسه حتى التقت بالمسلمين ) .

8-استفادت أوربا من الكشوف الجغرافية والخرائط الإسلامية فبدأت تنساح في الأرض على هدى هذه الخرائط .

وباختصار ، فإن أوربا قد أخذت بذور نهضتها الحالية كلها من الإسلام ، وإن كانت جمدت أثر الإسلام والمسلمين في حياتها ، ورفضت في عصبية الجاهلية أن تعتنق الإسلام !

واليوم ننظر حولنا في العالم الإسلامي فلا نكاد نرى أثرًا للعقيدة الإسلامية الصحيحة ! فهل كفّت العقيدة الإسلامية عن التأثير ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت