فهرس الكتاب

الصفحة 1019 من 1077

جيش عرمرم مع موسى عليه السلام، في قلوبهم وهن خافوا من الجبارين الذين في القدس إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ {من هذا الجيش العظيم أنعم الله سبحانه وتعالى على رجلين، فأنتم استشعروا هذه النعمة من ألف ومائتين مليون مسلم أنعم الله على بضع مئات فاحمدوا الله سبحانه وتعالى واحرصوا على شكر هذه النعمة فلابد من الخوف من الله سبحانه وتعالى ولابد من التوكل عليه سبحانه وتعالى، فصراعنا مع الروم ومع النصارى إلى قيام الساعة، كما أخبر بذلك رسولنا عليه الصلاة والسلام، يوم أن دعونا إلى الجهاد وأصدرنا بيان يدعوا المسلمين إلى إعلان الجهاد على الأمريكيين المحتلين لبلاد الحرمين قبل خمس سنوات ونيف، والله الذي لا إله إلا هو كنا هنا في أفغانستان سبعة أُخرجنا مطرودين من السودان سبعة تتعقبهم الدنيا بأسرها ما إن كدنا أن نحط رحالنا في جبال تورا بورا في جلال أباد حتى صدرنا هذا البيان بفضل الله سبحانه وتعالى، فكيف اليوم وقد أنعم الله سبحانه وتعالى علينا وبدأنا نرى ثمرات ذلك الجهاد وثمرات هذا البيان، فاصبروا واحتسبوا وإياكم ثم إياكم أن تنكسوا أو تتقهقروا أو ترتدوا على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين، والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، أنت هنا تجلس بعد أن أكمل التدريب ماذا أصنع؟ وماذا أفعل؟ وتنسى أنك في عبادة من أعظم العبادات أعظم المدح يتضمن خلال هذه العبادات} وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا شهادة من رب العالمين بالإيمان الحق للمؤمنين المهاجرين المجاهدين، يأتيك الشيطان يوسوس لك يقول أنا أحسن أرجع هناك، فهؤلاء مكثوا في الصفة رضي الله تعالى عنهم إن وجدوا فطورًا ما وجدوا غداءً ولا عشاء، يقول أبو هريرة رضي الله تعالى عنه:"كان بعض أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم عنهم يخر الواحد منهم على وجهه مغشيًا عليه في الصلوات المكتوبة"من شدة الجهد ومن الجوع يسقط رضي الله تعالى عنه تركوا الأهل والعشيرة والدار وكل شيء من أجل لا إله إلا الله لله وفي رضوانه، فإياكم ثم إياكم من وساوس الشيطان، تقول أنا هنا ما مني فائدة، أنت في عبادة كيف ليس منك فائدة أنت في صميم العبادة، أنت مهاجر أنت مرابط أنت مجاهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت