فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 1077

عبد الباري عطوان: هل ذهبت إلى السودان بدعوة من الحكومة، أو بدعوة من طرف آخر؟

أسامة بن لادن: ذهبت إلى السودان من تلقاء نفسي، وبدون دعوة من أحد.

عبد الباري عطوان: هل توقّعت أن تطلب منك الحكومة السعودية المغادرة؟

أسامة بن لادن: هذا الاحتمال كان بالحُسبان، لذلك قُمنا بترتيب بعض البدائل مثل أفغانستان، ولهذا السّبب احتفظنا بمُعسكراتنا هناك، لقد عُدنا إلى بلدنا؛ فالعالم الإسلامي ككل بلدٌ لكل مسلم.

عبد الباري عطوان: ماذا جَنَت الحكومة السودانية من قرار طردك؟

أسامة بن لادن: لا شيء ذا أهمية، وكما سمعت فضغوط الأمم المتحدة وأمريكا على السودان تواصلت وتزايدت حتى بعد أن غادرت؛ حيث صرّح مسؤولٌ أمريكي بأن طرد بن لادن كان خطوةً جيّدة، لكن لا يزال يتوجّب على الحكومة السودانية أن تفعل الكثير لتُثبت حُسن نواياها.

عبد الباري عطوان: في رسالتك الأخيرة أشرت بغموضٍ إلى الدّرس الذي لقَّنتَه للأمريكيين باليمن، لكنّك لم تُعطِ أيّ تفاصيل، هل يمكن أن توضح ذلك؟

أسامة بن لادن: في ما يتعلّق باليمن لا يُوجد أي شيء مهم يمكن أن أُضيفه، على أيّة حال فقد صرّحت الصّحافة بأن الأمريكيين غادروا اليمن في أقلّ من أربع وعشرين ساعة، وأنّ أولئك الذين استهدفوا المطار وحاولوا أن ينسفوا الحافلة الأمريكية في مطار عَدَن، فعلوا ذلك بسبب دخول الولايات المتحدة اليمن بالقوّة، وعزمهم التوجّه إلى عَدَن.

اتصل بطرس غالي بالرئيس اليمني، وأخبره بأنّ هناك خطة أمريكية لإرسال قواتٍ لاستعادة الأمن في الصومال، وأخبره بأننا نأمل أنك ستعطي الولايات المتحدة قاعدةً هناك؛ لأنّنا نريد أن نستخدم مطار عدن كقاعدةٍ خلفيةٍ، تفاجأت الحكومة اليمنية بالطائرات، وقام بعض الشباب بتنفيذ هذه العملية ضدّهم، لذلك اضطرت القوات الأمريكية أن تُغادر البلاد في أقل من 24 ساعة.

عبد الباري عطوان: هل قاتلت الأمريكيين في الصّومال؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت