عبدالباري عطوان: ماذا عن العراق؟
أسامة بن لادن: العراق ليس خيارًا، الخيار سيكون بين أفغانستان واليمن؛ فجغرافية اليمن الجبليّة وقبائلها المسلّحة تسمح للمرء أن يتنفّس بحُريّة بعيدًا عن الإذلال.
عبدالباري عطوان: هل سيكون ذلك بمعرفة الحكومة اليمنية أم بدون معرفتها؟
أسامة بن لادن: لا فرق.
عبد الباري عطوان: هل تظنّ أن ذلك سيكون قريبًا؟
أسامة بن لادن: لا أظن ذلك سيكون في المستقبل القريب.
عبد الباري عطوان: يتّهمك البعض بتمويل حركات جهادية مُتطرّفة في ليبيا ومصر والجزائر، وفي أماكن أخرى، ما هي الحقيقة حول ذلك؟
أسامة بن لادن: أن تُعدد بلدانًا مختلفة في العالم الإسلامي لا يُغيّر شيئًا في الواقع، فنحن نتعامل مع العالم الإسلامي كبلدٍ واحدٍ ونتعاون مع الناس على أساس التّقوى والصّلاح، ووفِقًا لقدراتنا وإمكاناتنا فنحن أمةٌ واحدة، لها دينٌ واحد، وقِبلةٌ واحدة، والكثير مّما قيل في الإعلام يحتوي على مبالغاتٍ كبيرة.
عبد الباري عطوان: ما هو حجم ثروتك؟ هل هي بالمليارات كما تقول وسائل الإعلام الغربية؟
أسامة بن لادن: الحمد لله الذي أنعم علينا بالإيمان، وأخرجنا من الظّلمات إلى النّور، إنّه واجبنا أن ننشر هذا النور إلى العالم كلّه، من خلال الوسائل التي يَرتضيها الله -سبحانه وتعالى-.
نحمد الله الذي منحنا الصحة، ونحمده الذي منحنا المال الكافي لندفع الهجمات الظالمة عن أمتنا، إنه واجب الأمة ككل أن تُنفق مالها في سبيل الجهاد ليَسُودَ دين الله.