الصحفي: نجيب الله ميت الآن، فلماذا ما يزال المجاهدون يقاتلون بعضهم البعض؟
أسامة بن لادن: المجاهدون لا يتقاتلون مع بعضهم البعض في أفغانستان، فبرهان الدّين رباني وأحمد شاه مسعود غادروا إلى طاجكستان، بينما لجأ قلب الدّين حكمتيار إلى إيران، ومن يتواجد في أفغانستان دستم فقط، إلا أنه ليس مجاهدًا حيث كان مساعدًا للقائد الملحد نجيب الله، أقام كل من رباني ومسعود وحكمتيار تحالفًا معه، لكنه الآن تُرك وحيدًا، وفُرض على طالبان أن تقاتل ضد دستم فقط.
شارك رباني ومسعود وحكمتيار في الجهاد ولعبوا دورًا جيدًا، لكنه كان أمرًا سيئًا أنهم بدأوا هذا الاقتتال فيما بينهم في أفغانستان، لم يحصل رباني ومسعود على الدعم من عدوهم السابق روسيا فحسب، لكنهم تعاونوا أيضًا مع الهند، ومن المحزن أنه حتى حكمتيار انضم إلى هذا التحالف ضد باكستان، لكن الحكومة الحالية في أفغانستان ليست ضد طالبان.
الصحفي: تعتبرك الإدارة الأمريكية مسؤول عن التفجيرات التي ضربت الرياض والخُبَر، ماذا تقول بهذا الخصوص؟
أسامة بن لادن: من قُتل في تفجيرات الرياض والخُبَر هم الأمريكيون فقط، ولم يتعرّض أيّ مواطن سعودي للأذى، كنت سعيدًا جدًا عندما وصلتني أخبار هذه التفجيرات، لقد كان عملًا رائعًا، إنّ هذا العمل فخرٌ كبيرٌ، لكن مع الأسف لم أشرف على هذه التفجيرات شخصيًا، ما أودّ أن أقوله للشعب السعودي بأنه يجب عليه أن يتبنى كل خطة أو تكتيك يستهدف إخراج الأمريكيين من أرض السعودية.
الصحفي: ُيدّعى بأنك كنت مشاركًا في العمل الإرهابي ضد الجنود الأمريكيين في الصومال.
أسامة بن لادن: صحيح أن أصحابي قاتلوا مع قوات حسين فرح عيديد ضد الجنود الأمريكيين في الصومال، لكنّنا كنا نقاتل ضد الإرهاب الأمريكي.
حاولت الولايات المتحدة وتحت غطاء الأمم المتحدة أن تُقيم قواعد لها في الصومال، بحيث تستطيع إحكام سيطرتها على السودان واليمن، فكل بلد إسلامي هو بلدنا.
دخلت الولايات المتحدة بلدنا بالقوة، ففي فلسطين والعراق ارتكبت الولايات المتحدة مجازر ضد المسلمين، بينما ادّعت في الصومال بأنها ستجهز مأوى للمسلمين، الولايات المتحدة مخادعة لذلك شرعنا بالجهاد ضدها.