فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 1077

قَتل رفاقُنا الأمريكيين بالتعاون مع حسين فرح عيديد، لسنا خجولين من جهادنا، وستكون متفاجئًا أن فرح عيديد كان لديه 300 جندي في حين أني أرسلت 250 مجاهدًا، حصلنا على الدّعم المعنوي من السّكان المحليين، ففي تفجير واحد قُتل 100 أمريكي ومن ثمّ قُتل 18 جندي آخرين خلال القتال.

ذات يوم أسقط رجالنا مروحيّة أمريكية، خرج الطّيار وقبضنا عليه وقيدنا قدميه وسحبناه في الشوارع، وبعد ذلك هرب 28000 جنديًا أمريكيًا من الصومال، فالأمريكيون جبناء، وضّحنا للعالم بأننا لن ندع عالم أمريكا الجديد يقود العالم.

الصحفي: قوّات حفظ السّلام التابعة للأمم المتحدة والمعينة في الصومال تشمل فريقًا باكستانيًا أيضًا، هل قُتل جنود باكستانيون أيضًا في القتال ضد رجالك؟

أسامة بن لادن: على الإطلاق، اعتاد الجنود الأمريكيون على الاحتفاظ بالجنود الباكستانيين في الخطوط الأمامية حفاظًا على أمنهم، أُرسل الجنود الباكستانيون لمهاجمة محطة الراديو، كانت هناك ألغام أرضية في تلك المنطقة، وقُتل الجنود الباكستانيون بسبب هذه الألغام.

البلدان الإسلامية التي أرسلت قواتها إلى الصومال تصرّفت بدافع عمالتها للولايات المتحدة، فحكومة الولايات المتحدة الحالية تحت تأثير اليهود، فوزيرا الدفاع والخارجية في أمريكا كلاهما يهوديان، والتعاون مع حكومة الولايات المتحدة يمثل في الحقيقة تعاونًا مع اليهود.

أعتبر بأن حكومة الولايات المتحدة والحكومة الباكستانية يتحملون المسؤولية عن مقتل الجنود الباكستانيين في الصومال.

الصحفي: كيف ذهبت من أفغانستان إلى السودان ثم عدت إلى أفغانستان؟

أسامة بن لادن: بعد انسحاب القوات السّوفياتية من أفغانستان، ذهبت إلى السودان لبعض أعمال الإنشاء، وبعد جهادنا في الصومال طالبت الولايات المتحدة السودان بطردي من البلاد، أُعطيت الحكومة السودانية وعودًا بأن المساعدات الاقتصادية ستعود، لذلك عدت مجددًا إلى أفغانستان، ولكن المساعدات لم ترجع إلى السودان.

الصحفي: وسائل الإعلام الغربية كانت قد أعطت انطباعًا بأن طالبان دُعمت من الولايات المتحدة، لكن طالبان رفضت تسليمك للولايات المتحدة، ما السّبب وراء ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت